مها أبو بكر: 30 يونيو أعادت للمرأة المصرية دورها في صناعة القرار
كشفت المحامية مها أبو بكر، عن تفاصيل حركة تمرد التي قادتها بصحبة مجموعة من الشباب، والتي كانت تقوم على فكرة جمع إمضاءات لسحب الثقة من رئيس الجمهورية السابق محمد مرسي، لافتة إلى ان هذا الحدث كان هاما للغاية، كما أن الشعب تداول هذا الورق بشكل كبير.
وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع عبر شاشة صدى البلد: «كنا بنشوف مشاهد عظيمة العربيات كانت بتقف تاخد الورق وتصور نسخ كتير وترجعه مليان ومكتوب.. الشعب عظيم وكل الشكر ليه وللجيش المصري خط الدفاع الأول وبيت الوطنية المصرية».
وأكدت أن المرأة المصرية استفادت من الثورة لأنها عادت شريكة في اتخاذ القرارات، قائلة: «على مر التاريخ المرأة المصرية قائدة الجيوش جنبا إلى جنب مع الرجل المصري بتبني بلدها وبتحارب كمان وده كان موجود في مصر القديمة.. مصر عادة لأن المرأة المصرية عادت شريكة في القرار».
وعن مشاركة المرأة المصرية في البرلمان، قالت: «كان هناك تمييز ضدها لعقود تقريبا 6 عقود، بهدف أخذها للخلف وده كان عن طريق الخطاب الديني المتطرف.. ولذلك كان لابد من العودة للتمييز الإيجابي وده تمثل في الكوتة في التعديلات الدستورية ودخولها في البرلمان وكل دي حقوق للمرأة مش منحة يعني».
وتابعت: «لازم التميز يكون في حق المرأة لحد ما نكون على قدم من المساواة وبعدين نفكر بقا عايزين نشيل الكوتة ولا نخليها.. لكن ده ساهم بشكل كبير في وجود المرأة كصانعة قرار».
وأكدت أن منع المرأة لفترة طويلةأن تتولى مقاعد هامة مثل البرلمان، كان بسبب عدم وجود إرادة سياسية.
وفي سياق سابق، أكدت المحامية مها أبو بكر، أن ذكرى 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرة إلى أن هذا اليوم جسد الإرادة الشعبية للمصريين الذين خرجوا إلى الميادين دفاعًا عن وطنهم ومؤسسات دولتهم.
30 يونيو شهدت خروج ملايين المصريين في مختلف المحافظات
وقالت خلال تصريحاتها لـ نيوز رووم ،إن 30 يونيو شهدت خروج ملايين المصريين في مختلف المحافظات، في مشهد عكس حجم الوعي الوطني ورفض محاولات اختطاف الدولة لصالح جماعة لا تعبر عن هوية الشعب المصري، مؤكدة أن القوات المسلحة المصرية لعبت دورًا محوريًا في حماية إرادة المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد خلال تلك المرحلة الدقيقة.



