«غموض البنود».. خبير يكشف سبب فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في الدوحة
أكد الدكتور رامي عاشور أستاذ العلوم السياسية، أن السبب الرئيس في عرقلة المفاوضات بين أمريكا وإيران في الدوحة، هو غموض بعض البنود في الاتفاق.
غموض البنود هو السبب الرئيسي لفشل المفاوضات
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «اليوم» المذاع عبر شاشة دي أم سي مع الإعلامية دينا عصمت، أن بند ترتيبات إيران لضمان الوجود الأمن وعبور السفن في مضيق هرمز، لافتا إلى أن الترتيبات غير موضحة، كما أنها قد تستخدم لفرض واقع جديد في المضيق.
وأكد أن فرض رسوم على المضيق بحجة ضمان أمان عبور السفن، قد يشجع بعض الدول في فرض رسوم على الممرات المرلاحية المختلفة مثل مضيق باب المندب، ما قد يؤثر على زيادة أسعار السلع والخدمات نتيجة فرض الرسوم.
وأشار إلى أن إيران تلعب دور المدافعة عن أمان حركة الملاحة في الممرات الدولية، مؤكدا أن أي تصادم مع إيران أيضا مع التحالف الدولي لحرية الملاحة في المضائق.
وفي سياق متصل، أكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن المباحثات التي يجريها الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي في الدوحة تقتصر على مشاورات إيرانية-قطرية بشأن آلية تسييل الأصول الإيرانية المحتجزة، نافياً بشكل قاطع وجود أي مفاوضات أو قنوات اتصال مباشرة مع الوفد الأمريكي.
وطالبت طهران بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من أصولها المجمدة على مرحلتين خلال مهلة تمتد إلى 60 يوماً، على أن تبدأ العملية بالإفراج عن 6 مليارات دولار المودعة في البنوك القطرية.
رفض للشروط الأمريكية
وبحسب ما كشفته الكواليس، تتمسك إيران برفض المقترحات الأمريكية التي تربط الإفراج عن الأموال بإنشاء خط ائتماني مخصص لشراء منتجات زراعية أمريكية، من بينها القمح والذرة وفول الصويا.
وشددت طهران على أن البنك المركزي الإيراني وحده صاحب الصلاحية في تحديد أوجه استخدام الأموال المحررة، بما يلبي احتياجات البلاد من السلع الأساسية والأدوية، مؤكدة رفضها لأي شروط أو قيود خارجية تمس آلية إدارة هذه الأصول.



