عمر جابر: الشرائح والمسامير لم تمنعني من استكمال مسيرتي مع الزمالك
قال عمر جابر لاعب نادي الزمالك إن لاعب كرة القدم يجب أن يكون مركزا في كل تفاصيل حياته سواء في العمل أو الأكل أو النوم أو الشرب، مؤكدا أن حياة اللاعب خارج الملعب لها تأثير كبير على مستواه داخل المستطيل الأخضر.
كرة القدم تعتمد على وجهات النظر المختلفة
وأضاف عمر جابر خلال لقاء في بودكاست «فايق ورايق في المونديال»، من تقديم الإعلامي إبراهيم فايق، أن كرة القدم تعتمد على وجهات النظر المختلفة، مشيرا إلى ضرورة احترام كل الآراء، لأن هناك من يقدم النصيحة بهدف المصلحة الحقيقية، وهناك من يتحدث وفقا لمصالحه الخاصة.
وأوضح أن عودته إلى نادي الزمالك لم تكن من أجل الاعتزال، ولكن من أجل استكمال مسيرته وتحقيق البطولات مع الفريق، مشيرا إلى أن آخر إنجازاته كانت التتويج ببطولة الدوري المصري، متمنيا الفوز بدوري أبطال إفريقيا قائلا إنها «البطولة التي نقصاني».
وتحدث لاعب الزمالك عن تأثير الضغوط على اللاعبين، قائلا إن الخلافات والمشاكل تأخذ من وقت وتركيز وجهد اللاعبين، مؤكدا أن ضغط الموسم الماضي أثر عليه بشكل كبير حتى إنه تسبب في تساقط شعره، مازحا بأن شعره في السابق كان طويلا وكأنه يرتدي خوذة.
انضميت للزمالك وأنا عندي 5 سنين
واستعاد عمر جابر ذكرياته مع نادي الزمالك، مؤكدا أنه انضم للنادي وهو في عمر 5 سنوات، ولم يكن شقيا سواء في النادي أو الدراسة، وكان معروفا في المدرسة بأنه اللاعب الذي يلعب في الزمالك.
وأشار إلى أن الجميع في قطاع الناشئين كان يتوقع له الصعود للفريق الأول، إلا أنه تعرض في عمر 16 عاما لكسر في شظية القدم، وكان قريبا من التصعيد للفريق الأول، لكنه خضع لعملية جراحية وغاب عن الملاعب لمدة 9 شهور.
لحد دلوقتي بلعب بالشرائح والمسامير
وأضاف أنه بعد العودة للتدريبات شعر بأنه ليس كما كان بسبب الشرائح والمسامير الموجودة في قدمه، لكنه واصل مسيرته، مشيرا إلى أن الكابتن حسام حسن عندما تولى قيادة الفريق الأول قام بتصعيده رغم وجود الشرائح والمسامير.
واختتم عمر جابر حديثه مؤكدا أنه ما زال يلعب بالشرائح والمسامير حتى الآن دون أي مشاكل سواء في المطار أو أثناء دخوله المولات، مازحا: «همشي بالإشاعة».



