عاجل

رئيس القابضة للتخزين: مشروع الصوامع خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن الغذائي

صوامع التخزين
صوامع التخزين

قال الدكتور أشرف صادق رئيس الشركة القابضة لـ الصوامع والتخزين، إن أهمية السعات التخزينية للحبوب برزت بوجه عام في ظل الأحداث التي مر بها العالم خلال السنوات الماضية، بدءا من جائحة كوفيد-19، مرورا بالحرب الروسية الأوكرانية، إذ أكدت تلك الأزمات أهمية الاحتفاظ باحتياطي استراتيجي باعتباره أحد أهم ركائز الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي وخط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والاضطرابات التي تؤثر في سلاسل الإمداد.

أحدث نظم التخزين

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو شهاب، على قناة «إكسترا نيوز»، أنه انطلاقا من هذه الرؤية عملت الدولة على زيادة السعات التخزينية للصوامع ففي عام 2015، بالتالي نجد أن إجمالي السعة التخزينية كان يبلغ نحو 1.2 مليون طن، بينما وصل اليوم إلى نحو 3.9 مليون طن، أي ما يقرب من 3 أضعاف ما كان متاحا، وقد جرى تنفيذ هذه الصوامع وفق أحدث نظم التخزين المعمول بها عالميا.

زيادة السعات التخزينية الداخلية

وأوضح أنه لم تقتصر الزيادة على الصوامع الداخلية فقط، بل شملت أيضا صوامع الموانئ، كما ارتفعت معدلات التفريغ بنحو 50%، من حوالي 360 ألف طن إلى أكثر من 530 ألف طن.

ولفت إلى أن زيادة السعات التخزينية الداخلية لا تسهم فقط في تأمين الكميات المطلوبة من الحبوب، وإنما تؤدي أيضا إلى خفض تكاليف النقل، واستهلاك الوقود، وتقليل الضغط على الطرق، وخفض تكاليف صيانة مركبات النقل وقطع الغيار.

إكثار من إنشاء الصوامع 

وأكد أنه روعي في إنشاء الصوامع أن تكون بالقرب من مناطق الإنتاج أو مناطق الاستهلاك، بما يقلل مسافات النقل وييسر وصول الحبوب إلى المواطنين خاصة في ظل الظروف الجوية التي قد تعوق حركة النقل في بعض المناطق.

تم نسخ الرابط