رئيس القابضة للصوامع: مصر ترفع السعة التخزينية للحبوب إلى 3.9 مليون طن
قال الدكتور أشرف صادق رئيس الشركة القابضة للصوامع والتخزين، إن مشروع الصوامع في مصر تحول من مجرد منظومة تخزين تقليدية إلى شبكة أمان استراتيجية حقيقية تدعم الأمن الغذائي للدولة خاصة في ظل التحديات العالمية الأخيرة مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، والتي أبرزت أهمية الاحتفاظ بالاحتياطي الاستراتيجي من الحبوب.
رؤية واضحة لزيادة السعات التخزينية
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية تبنت رؤية واضحة لزيادة السعات التخزينية للحبوب، إذ كانت لا تتجاوز 1.2 مليون طن في عام 2015، بينما وصلت حاليا إلى نحو 3.9 مليون طن ما يقارب 3 أضعاف الطاقة السابقة عبر تنفيذ أحدث النظم العالمية في تخزين الحبوب.
ارتفاع معدلات التفريغ 530 ألف طن
وأوضح أن التطوير لم يقتصر على الصوامع الداخلية فقط بل شمل أيضا صوامع الموانئ، إذ ارتفعت معدلات التفريغ من 360 ألف طن إلى نحو 530 ألف طن، بما يسهم في تسريع عمليات الاستيراد والتوزيع وتقليل الضغط على سلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن زيادة السعات التخزينية داخل المحافظات ساهمت في تقليل تكاليف النقل والوقود واستهلاك الطرق، فضلا عن تقليل الفاقد أثناء نقل وتداول الحبوب، مؤكدا أن وجود الصوامع بالقرب من مناطق الإنتاج أو الاستهلاك يضمن توفير الاحتياطي الاستراتيجي بشكل أكثر كفاءة.
تخزين الحبوب لفترات تتجاوز 7 إلى 8 أشه
وتابع أن الصوامع الحالية قادرة على تخزين الحبوب لفترات تتجاوز 7 إلى 8 أشهر، إلى جانب خطط لزيادة السعة التخزينية خلال السنوات المقبلة، حيث يجري تنفيذ مشروعات بإجمالي مليون طن إضافي خلال عامين، مع استهداف الوصول إلى 6 ملايين طن بحلول عام 2030.
أنظمة حديثة لصيانة ومتابعة المخزون
وأكد أن منظومة الصوامع لا تقتصر على القمح فقط، بل تشمل مختلف أنواع الحبوب مع وجود أنظمة حديثة لصيانة ومتابعة المخزون بشكل يومي، ما يضمن الحفاظ على الجودة وتقليل الفاقد إلى نسب شبه معدومة مقارنة بالشون التقليدية التي قد يصل الفاقد فيها إلى 10 أو 15%.
واختتم رئيس الشركة القابضة للصوامع بأن هذه المنظومة المتكاملة تضمن وصول الحبوب إلى المواطن بأفضل جودة ممكنة، مع متابعة دقيقة من الجهات المعنية في الدولة، ما يعزز منظومة الأمن الغذائي في مصر بشكل مستدام.



