الصحة العالمية تحذر من تفشي الأوبئة بعد زلزال فنزويلا المدمر
حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من تزايد خطر تفشي الأوبئة في فنزويلا، في ظل الضغوط الهائلة التي تواجهها المنظومة الصحية عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن المرافق الصحية تعمل بما يفوق طاقتها الاستيعابية نتيجة التدفق المستمر للمصابين، مشيرا إلى أن المنظمة قيّمت أوضاع 21 مؤسسة صحية، بينها ثلاث منشآت في حالة حرجة، فيما تعرضت ست أخرى لأضرار هيكلية.

الصحة العالمية تحذر من تفشي الأوبئة في فنزويلا
وبحسب الحصيلة الرسمية الأولية التي أعلنها رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، أسفرت الكارثة عن مقتل 1719 شخصاً وإصابة 5034 آخرين.
في المقابل، أشارت الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط انهيار خدمات الطب الشرعي والمشارح، ما يعقّد جهود تحديد الضحايا والاستجابة الإنسانية.
وحذر ليندماير من أن تعطل شبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح أعداد كبيرة من السكان، يزيد من احتمالات انتشار الأمراض المعدية.

وأوضح أن المخاطر تشمل الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي، إضافة إلى الأمراض المنقولة عبر المياه أو الحشرات، وفي مقدمتها الحمى الصفراء والملاريا.
وكان زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر قد ضربا شمال فنزويلا في 24 يونيو/حزيران، وشعرت بهما العاصمة كراكاس وعدد من الولايات، بينها لا غوايرا وميراندا وكارابوبو وأراجوا.
وأدت الهزتان إلى دمار واسع في البنية التحتية، فيما أعلنت الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز تضرر 38 مستشفى حكوميا، ووصفت الكارثة بأنها من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.



