أستاذ جلدية: علاجات الصدفية شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة
قال الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل، إن الجرعات العالية من دواء إيزوتريتينوين قد تسبب جفافا شديدا في الجسم، مؤكدا أن تناول جرعة 80 ملجم يوميا يعد جرعة مرتفعة جدا ولا يكون لها مبرر في أغلب الحالات، مشددا على ضرورة استخدام المرطبات بشكل متكرر للتغلب على الجفاف.
جفاف شديد في الجلد
وأضاف الدكتور عاصم فرج، خلال لقاء تليفزيوني في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة «سي بي سي»، أن الاسم العلمي للدواء هو "آيزوتريتينوين"، محذرا من استخدامه بجرعات كبيرة دون متابعة طبية، قائلا إن المريض قد يعاني من جفاف شديد في الجلد والشفاه لذلك يجب الاعتماد على المرطبات أكثر من مرة يوميا.
وأوضح عاصم فرج، أن المنتجات الخالية من الأمونيا تم تطويرها للحفاظ على الشعر وتقليل تأثير الصبغات، لافتا إلى أن هناك أنواعا حديثة من صبغات الشعر أصبحت أكثر أمانا مقارنة بالأنواع القديمة.
طفرة كبيرة في علاج الصدفية
وأشار إلى أن علاجات الأمراض الجلدية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن البهاق والثعلبة أصبحا يستجيبان للعلاج بصورة أفضل، كما ظهرت طفرة كبيرة في علاج الصدفية رغم أن تكلفة العلاج ما زالت مرتفعة.
وأكد عاصم فرج أن بعض الجهات توفر علاجات الصدفية مجانا بعد استيفاء الشروط المطلوبة، مشيدا بدور وزارة الصحة والسكان والأزهر الشريف في إتاحة العلاج للمرضى دون مقابل، معربا عن تقديره لهذه المبادرات.
أمراض يجب الإفصاح عنها
وفي سياق آخر، أكد الدكتور عاصم فرج ، على أهمية المصارحة الكاملة بين المخطوبين بشأن الحالة الصحية قبل إتمام الزواج، مشددا على أن الشفافية الطبية تمثل أحد أهم أسس بناء حياة زوجية مستقرة وتجنب العديد من المشكلات الصحية والعائلية في المستقبل.
وأوضح فرج، أن هناك عددا من الأمراض الجلدية والتناسلية والوراثية التي يجب الإفصاح عنها للطرف الآخر وعائلته خاصة إذا كانت تحمل احتمالات انتقال العدوى أو التأثير على الأبناء مستقبلا.
فيروسات شديدة العدوى
وأشار إلى أن الأمراض المعدية والتناسلية تأتي في مقدمة الحالات التي لا يجوز إخفاؤها وعلى رأسها فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، موضحا أنه من الفيروسات شديدة العدوى وينتقل عبر العلاقة الزوجية، كما يمثل خطورة أكبر على النساء، إذ أنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى الإصابة بأورام خبيثة مثل سرطان عنق الرحم.