مصادر بالتعليم: لا صحة لتحويل واضع امتحان اللغة العربية للتحقيق
نفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة ما تردد عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحويل واضع امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة إلى التحقيق، مؤكدة أن هذه الأنباء لا تستند إلى أي معلومات صحيحة، وأن الامتحان جاء وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
وأكدت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لا صحة على الإطلاق لما تم تداوله بشأن تحويل واضع امتحان اللغة العربية للثانوية العامة إلى التحقيق، مشيرة إلى أن ما يجري تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المصادر أن الوزارة لم تصدر أي قرارات أو بيانات تتعلق بإحالة أي من القائمين على إعداد امتحان اللغة العربية للتحقيق، لافتة إلى أن جميع الإجراءات الخاصة بوضع الامتحانات تمت وفق الضوابط المنظمة لأعمال امتحانات الثانوية العامة، وبمشاركة اللجان الفنية المختصة.
وأضافت المصادر أن امتحان اللغة العربية جاء متوازنًا إلى حد كبير، وراعى مواصفات الورقة الامتحانية التي أعلنتها الوزارة قبل انطلاق الامتحانات، كما أنه تضمن أسئلة متنوعة تقيس مستويات التفكير المختلفة لدى الطلاب، دون الخروج عن المنهج الدراسي المقرر.
وأشارت إلى أن عددًا من أسئلة الامتحان جاءت في الإطار نفسه الذي اعتادت الوزارة طرحه في النماذج الاسترشادية التي تم نشرها خلال الفترة الماضية، وهو ما يؤكد حرص الوزارة على تدريب الطلاب على شكل الامتحان وآلية الإجابة قبل خوض الاختبارات الفعلية.
وأكدت المصادر أن الهدف من النماذج الاسترشادية كان تعريف الطلاب بطبيعة الأسئلة وليس تكرارها، إلا أن التزام الامتحان بنفس المواصفات الفنية جعل كثيرًا من الطلاب يشعرون بأن الأسئلة مألوفة وقريبة مما تدربوا عليه.
وشددت على أن الوزارة تتابع ما يتم نشره بشأن امتحانات الثانوية العامة، وتدعو إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، مع الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم للحصول على المعلومات الصحيحة.
واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن أعمال امتحانات الثانوية العامة تسير بصورة طبيعية، وأن الوزارة تواصل متابعة سير اللجان بمختلف المحافظات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.