رغم حملات التشكيك.. عون يجدد ثقته في الجيش اللبناني
أشاد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، بالدور الذي يضطلع به الجيش اللبناني في ترسيخ سلطة الدولة والحفاظ على السلم الأهلي، مؤكدًا ثقته في المؤسسة العسكرية رغم ما تتعرض له من حملات تشكيك.
الرئيس اللبناني يجدد دعمه للمؤسسة العسكرية ويرفض حملات التشكيك
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث اطلع على نتائج زيارتيه إلى تركيا وبريطانيا، اللتين تناولتا سبل تعزيز التعاون العسكري مع البلدين، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

كما استعرض الجانبان التطورات الأمنية في لبنان، والمهام المنتظرة للجيش خلال المرحلة المقبلة، في ضوء نتائج المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية، وما أسفرت عنه من اتفاق الإطار الهادف إلى إنهاء الحرب على لبنان.
وأكد الرئيس اللبناني أن الحملات التي تستهدف المؤسسة العسكرية وقيادتها لن تؤثر في أدائها الوطني الملتزم بقرارات السلطة السياسية، ولن تنال من ثقة المسؤولين واللبنانيين بها.
اتفاق الإطار يفرض مهام جديدة على الجيش اللبناني
وكان لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل قد وقعوا يوم الجمعة الماضي في واشنطن، اتفاقًا إطاريًا ثلاثيًا بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وينص الاتفاق على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحابًا إسرائيليًا، وانتشار الجيش اللبناني، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إطار خطوات تهدف إلى تثبيت الاستقرار وإنهاء المواجهات على الحدود.
أبرز بنود الاتفاق بين إسرائيل ولبنان
ويتضمن الاتفاق ترتيبات أمنية وسياسية واسعة، أبرزها نزع سلاح حزب الله، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، مع بقاء القوات الإسرائيلية داخل مناطق من جنوب لبنان إلى حين تنفيذ الشروط الأمنية، وهو ما رفضه الحزب المدعوم من إيران.
ينص الاتفاق على اعتراف متبادل بحق كل من إسرائيل ولبنان في العيش بسلام وأمن باعتبارهما دولتين جارتين تتمتعان بالسيادة، مع التزام الجانبين بإنهاء حالة الحرب القائمة بينهما بصورة رسمية.
كما يؤكد الطرفان استمرارهما في المفاوضات، برعاية الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام نهائي يعالج مختلف القضايا العالقة.
نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني
يضع بنود الاتفاق بين إسرائيل ولبنان ملف نزع سلاح حزب الله في مقدمة أولوياته، إذ ينص على أن يتولى الجيش اللبناني، بشكل تدريجي، بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، مع تفكيك سلاح الحزب وسائر الجماعات المسلحة.



