إيمانًا بثورة 30 يونيو.. أفرولاند تدعو إلى بناء اقتصاد مستدام من شباب جيل Z
انطلاقًا من الدروس المستفادة من ثورة 30 يونيو، وإيمانًا منا بما جاء في بيان 3 يوليو،نسعى في مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة إلى المبادرة بنشر وعيٍ إنتاجي مشروع وواقعي، تحكمه قوانين الجمهورية الجديدة، ويلبي تطلعات جيل زد، الذي يحتاج إلى أن يصدق ما يسمعه ويشاهده، بأن يراه على أرض الواقع ويشارك فيه، حتى يؤمن بأن ما صنعته الدولة المصرية من خلال حاضنات جيل زد لريادة الأعمال في الجمهورية الجديدة أصبح ضرورة وطنية في ظل ندرة الموارد، والصراع اللامحدود على الإمكانات المتاحة.
وأن ما واجهته الدولة من تحديات، بفضل الله ثم برؤية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي آمن بأن هذا الشعب يحتاج إلى قيادة تتحمل المسؤولية أمام الله، ثم أمام أبناء الشعب المصري وأجياله القادمة، حتى تتمكن من بناء الإنسان والدولة، وتحويل التحديات إلى إنجازات، واضعًا شعبيته على المحك في سبيل تحقيق هذا الهدف.
ولأن عظمة المقصد، مع ندرة الإمكانات، أنتجت إنجازاتٍ تكاد ترقى إلى مرتبة المعجزات التي أبهرت العالم، فقد تجلت فيها بساطة العظمة وعظمة البساطة.
ومن هنا، كان لزامًا علينا جميعًا، انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وإيمانًا بالمشاركة والمسؤولية المجتمعية، أن نبادر بإطلاق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لجيل زد، حتى يتمكن هذا الجيل، الذي يواجه تحديات الاستقطاب الرقمي، من الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة، ومن النظرية إلى التطبيق، ومن التدريب النظري إلى الممارسة العملية، ومن الحلم إلى الإنجاز، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج.
وليعي هذا الجيل أن ما تحملته قواتنا المسلحة من ضغوط، فكانت يدًا تحمي ويدًا تبني، وما قدمته من تضحيات وشهداء، وما تحملته وزارة الداخلية من خسائر بشرية ومعنوية، وما واجهه القضاء المصري من حملات تشويه، وما تحملته مؤسسات الدولة من أعباء مادية ومعنوية، إنما كان من أجل العبور بالشعب المصري من ضيق الواقع إلى آفاق أرحب من التنمية، وصولًا إلى جمهورية جديدة تضع الإنسان في قلب عملية البناء.
جمهورية يتم فيها رفع كفاءة الريف المصري من خلال مشروع “حياة كريمة”، وإنشاء دلتا جديدة، وإقامة مجتمعات زراعية وصناعية وعمرانية إنتاجية متكاملة، تستوعب طاقات الأجيال القادمة، وتلبي تطلعاتها، ليس عبر الحلول المؤقتة، وإنما من خلال معالجة جذور المشكلات وبناء حلول مستدامة.
فتتحول طاقات الشباب إلى ميادين العمل والإنتاج، لأننا أصبحنا أمام قضية وجودية تتمثل في الحفاظ على الدولة المصرية، وحماية شبابها من الانسياق وراء الأفكار الهدامة، وذلك بتقديم بدائل عملية، وحلول مبتكرة، تفتح أمامهم آفاقًا حقيقية لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
من المشاهدة إلى المشاركة.
ومن الاستهلاك إلى الإنتاج.
ومن الحلم إلى الإنجاز.
ومن النظرية إلى التطبيق.
بما يضمن حياةً كريمةً للأجيال القادمة، من خلال تعظيم الاستفادة مما تحقق من مشروعات قومية عملاقة، عبر إنشاء مشروعات للقيمة المضافة داخل المجتمعات الزراعية والصناعية والعمرانية الإنتاجية المتكاملة والمستدامة.

