تفاصيل جديدة في قضية جهاد ضحية طليقها بالظاهرية.. المحامية: والدته كانت المحرض
كشفت المحامية إسراء شكري، دفاع المجني عليها جهاد محمد، ضحية طليقها المتهم بقتلها في منطقة الظاهرية شرق الإسكندرية، تفاصيل جديدة في القضية، مؤكدة أن والدة المتهم كانت المحرض الرئيسي في الخلافات التي سبقت الجريمة، وتقوم حاليًا بمحاولات للتأثير على شهود العيان وتغيير مسار الوقائع.
وقالت شكري إن والدة المتهم تتواصل مع بعض الشهود مطالبة إياهم بعدم ذكر اسمها أو الإشارة إلى دورها في القضية، رغم وجود خلافات سابقة ومستندات ومحاضر رسمية تؤكد بحسب قولها تدخلها المستمر في النزاعات بين نجلها والمجني عليها وتحريضه ضدها.
وأضافت أن المجني عليها كانت موكلتها منذ نحو ست سنوات، وتولت تمثيلها قانونيًا في قضايا الخلع والنفقة والتمكين، وكانت على دراية كاملة بالتفاصيل والخلافات التي شهدتها العلاقة الزوجية، مؤكدة أن جهاد كانت تسعى فقط لإنهاء حياة زوجية وصفتها بالصعبة، ولم تكن ترغب في العودة إلى طليقها بعد الانفصال.
وأوضحت محامية المجني عليها أن المتهم ظل يضغط على طليقته للعودة إليه مجددًا، وكان يرفض فكرة استمرار الانفصال، بينما كانت الأخيرة تتمسك بقرارها وتؤكد رغبتها في التفرغ لتربية أبنائها بعيدًا عن أي خلافات أو ارتباطات جديدة.
وأكدت شكري أن المتهم كان يتمتع بحرية رؤية أبنائه بصورة طبيعية، نظرًا لإقامته في العقار ذاته الذي تقيم فيه المجني عليها، نافية وجود أي نزاع قانوني حول الحضانة أو ما يمنعه من التواصل مع أبنائه.
وفيما يتعلق بسير التحقيقات، أشارت إلى أن المتهم أقر خلال التحقيقات واعترافاته بأنه كان يرغب في استعادة زوجته السابقة، وأن رفضها المتكرر للعودة إليه كان الدافع الرئيسي وراء الجريمة، لافتة إلى أن الاعترافات تضمنت وجود تخطيط مسبق وسبق إصرار وترصد قبل ارتكاب الواقعة.
وأضافت أن جميع المستندات والمحاضر السابقة المتعلقة بالخلافات بين الطرفين سيتم تقديمها أمام المحكمة خلال نظر القضية، مؤكدة ثقتها في تحقيق العدالة وكشف جميع الملابسات المرتبطة بالواقعة.
كما علقت على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية، مؤكدة أنها تعرضت لحملات هجوم وانتقادات شخصية، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ما وصفته بالتجاوزات التي طالتها عبر منصات التواصل.



