التعليم: لا يوجد تسريب لامتحان اللغة العربية.. وما حدث تداول بعد بدء اللجنة
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما أثير بشأن تسريب امتحان اللغة العربية للثانوية العامة غير صحيح، موضحا أن وصف "التسريب" يعني خروج الامتحان قبل بدء اللجنة، وهو أمر لم يحدث ولا يمكن أن يحدث.
وقال إن ما جرى هو تداول لورقة الامتحان بعد بدء اللجنة في الساعة التاسعة صباحا، نتيجة محاولة غش إلكتروني داخل إحدى اللجان، مشددا على أن الوزارة تتعامل مع مثل هذه الوقائع بمنتهى الحسم.
رصد الورقة والوصول للطالب خلال دقيقتين
وأوضح زلطة أن الوزارة تتمكن من تحديد مكان أي ورقة امتحان يتم تداولها عبر التطبيقات أو مواقع التواصل الاجتماعي خلال دقيقة أو دقيقتين فقط، لافتا إلى أن فرق المتابعة تنتقل فورا إلى اللجنة المعنية، ويتم ضبط الطالب والجهاز المستخدم واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقه.
وأشار إلى أن الطالب الذي استخدم الهاتف المحمول في تصوير الامتحان تم تحرير محضر بالواقعة له، وإحالته إلى الشؤون القانونية لاتخاذ القرار المناسب، والذي قد يصل إلى الحرمان من أداء الامتحانات لمدة عامين كاملين.
أكثر من 921 ألف طالب أدوا امتحان اللغة العربية
وكشف المتحدث باسم الوزارة أن امتحان اللغة العربية أداه 878 ألفا و914 طالبا بالنظام الجديد، إضافة إلى 3618 طالبا بالنظام القديم، بإجمالي يقارب 921 ألف طالب داخل 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
وأكد أن إجراءات التفتيش تتم بدقة شديدة، مع بذل جهود كبيرة لضمان الانضباط داخل اللجان.
تطوير منظومة المراقبة والتفتيش
وأشار إلى أن الوزارة طورت منظومة كاميرات المراقبة هذا العام، بحيث أصبحت تتابع أيضا إجراءات التفتيش خارج اللجان، وليس داخلها فقط، موضحا أن بعض الطلاب يحاولون التحايل لإدخال أجهزة إلكترونية، إلا أن منظومة التأمين ترصد هذه المحاولات باستمرار.
وأضاف أن وجود أربع أو خمس مخالفات فقط بين أكثر من 921 ألف طالب يعد نسبة ضئيلة للغاية، ولا تعكس حالة الانضباط العامة داخل اللجان.
كاميرات المراقبة ترصد أي تحركات مريبة
وأوضح زلطة أن الوزارة تعتمد على أكثر من وسيلة للرصد، سواء من خلال متابعة ما يتم نشره إلكترونيا أو عبر كاميرات المراقبة داخل اللجان، مؤكدا أنه بمجرد رصد أي حركة مريبة يتم إبلاغ رئيس اللجنة، وتدخل فرق المتابعة لتفتيش اللجنة بالكامل، وليس الطالب فقط، للتأكد من عدم وجود أي أجهزة إلكترونية أخرى.
هدف الطالب من تصوير الامتحان
وردا على التساؤلات بشأن الهدف من تصوير الامتحان ونشره أثناء انعقاد اللجنة، أوضح زلطة أن الطالب يسعى عادة إلى إرسال ورقة الأسئلة لشخص آخر من أجل الحصول على الإجابات، لكنه لا يتمكن من ذلك، لأن الوزارة تصل إليه خلال دقائق قليلة من تداول الورقة.
وأكد أن الطالب لا يلحق بالحصول على أي إجابات قبل ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



