عاجل

«كل سنة والبنك الأهلي المصري بخير».. أحمد سالم يحتفل بمرور 128 عاما على تأسيسه

أحمد سالم
أحمد سالم

تحدث الإعلامي أحمد سالم عن احتفال البنك الأهلي المصري بمرور 128 عاما على تأسيسه، قائلا: «كل سنة والبنك الأهلي المصري دايما بخير، النهاردة ذكرى تأسيس أكبر بنك في مصر، واحد من أهم وأكبر المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة بأكملها». 

البنك الأهلي تأسس سنة 1898

وأضاف، خلال تقديم برنامجه «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة «أون»، أن البنك الأهلي تأسس سنة 1898، إذ أنه البنك الذي أصدر الجنيه المصري، معلقا: «يعني من 128 سنة، الناس اللي عندها عملات قديمة هتلاقي عليها اسم البنك الأهلي قبل إنشاء البنك المركزي».  

أول فرع في قصر النيل

وتابع: «أول فرع اتفتح في قصر النيل، بعد كده الفرع الأيقوني وهو فرع شارع شريف ودا تحفة معمارية، لذا استمرت الافتتاحات لحد ما وصلت النهاردة لـ 706 فرع ومكتب وليه تواجد خارجي، وكان من أوائل البنوك التي ابتكرت فروع إلكترونية مفيهاش ولا موظف، كما أنه أول بنك أسس وحدة متنقلة عشان يوصل للناس في كل مكان ويسهل على العملاء بتوعه تقديم الخدمات».

نفخر بكل ما تقدمه من خدمات مصرفية

واختتم: «البنك الأهلي هو من قام بدور البنك المركزي لعقود طويلة، نفخر بكل ما تقدمه من خدمات مصرفية ووطنية لا تقل أهمية عما يقدمه كل المؤسسات الوطنية في مصر».    

في وقت سابق، د الإعلامي أحمد سالم، أن انتقال منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية يتم بصورة سلسة ومستقرة وفقا لميثاق الجامعة، الذي جرى العمل به منذ تولي عبد الرحمن باشا عزام المنصب، مرورا بعدد من الشخصيات العربية البارزة، مشيرا إلى أن السفير أحمد أبو الغيط يسلم الراية إلى السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق والمرشح المصري لمنصب الأمين العام للجامعة العربية.

الرئيس السيسي يدعم ترشيح نبيل فهمي

وأوضح احمد سالم، خلال برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «ON»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد، خلال استقباله عددا من وزراء الخارجية السابقين والسفير نبيل فهمي، دعم مصر الكامل لترشيحه لمنصب الأمين العام، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة العربية، والتي تتطلب مزيدا من التكاتف والتنسيق بين الدول العربية.

توافق عربي على احقية ومكانة مصر

وأشار إلى أن بعض المناقشات التي أثيرت في أعقاب أحداث عام 2011 بشأن استمرار تولي مواطن مصري منصب الأمين العام لم تعد مطروحة حاليا، موضحا أن هناك حالة من التوافق والاستقرار على أحقية مصر بهذا المنصب، بالنظر إلى ثقلها السكاني والسياسي ومكانتها المحورية في المنطقة العربية، ومضيفا أن مصر كانت وما زالت الأجدر بقيادة العمل العربي المشترك، بما تمتلكه من خبرات دبلوماسية وتاريخ طويل في إدارة الملفات العربية.

تم نسخ الرابط