عبر الباركود.. التعليم ترصد ناشري امتحان العربي وتحدد هوياتهم
كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة نجحت في كشف هوية عدد من الأشخاص الذين تداولوا امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة من داخل لجان امتحانية بمحافظات مختلفة، وذلك من خلال الباركود المطبوع على أوراق الأسئلة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكدت المصادر أن الوزارة تعاملت بسرعة وحسم مع وقائع تداول امتحان اللغة العربية، بعد رصد نشر أجزاء من ورقة الأسئلة عبر صفحات الغش الإلكتروني أثناء انعقاد اللجان، في إطار المتابعة المستمرة لسير الامتحانات.
فحص الصور ومطابقتها مع الامتحان الأصلي
وأوضحت المصادر أن أعمال الرصد الإلكتروني كشفت تداول الامتحان من أكثر من لجنة امتحانية موزعة على محافظات مختلفة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى البدء فورًا في فحص الصور المتداولة ومطابقتها مع بيانات الامتحان الأصلية، للتحقق من مصدرها.
الباركود يقود إلى تحديد اللجنة والطالب
وأضافت المصادر أن نظام الباركود الموجود على كل ورقة أسئلة لعب دورًا حاسمًا في تحديد مصدر الورقة المتداولة، حيث أمكن التعرف على اللجنة والطالب الذي خرجت منه الورقة، وهو ما ساعد في الوصول إلى المتورطين خلال وقت وجيز.
متابعة مستمرة لصفحات الغش الإلكتروني
وأشارت إلى أن الوزارة تتابع جميع صفحات الغش الإلكتروني بالتنسيق مع غرفة العمليات المركزية، لرصد أي محاولة لتصوير أو نشر الامتحانات أثناء انعقاد اللجان، مع التحرك الفوري فور اكتشاف أي مخالفة.
إجراءات قانونية وإدارية بحق المتورطين
وأكدت المصادر أن جميع الأشخاص الذين ثبت تورطهم في تداول امتحان اللغة العربية جرى التعامل معهم وفقًا للقواعد المنظمة لامتحانات الثانوية العامة، حيث اتخذت الوزارة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة دون تهاون، في إطار سياستها الرامية إلى الحفاظ على انضباط الامتحانات.
الباركود يعزز مكافحة الغش الإلكتروني
وشددت المصادر على أن تطبيق نظام الباركود على أوراق الأسئلة أصبح من أهم أدوات مكافحة الغش الإلكتروني، بعدما ساهم في سرعة كشف هوية المتسببين في تسريب أو تداول الامتحانات، وهو ما يعزز قدرة الوزارة على مواجهة هذه الظاهرة.
وأضافت أن الوزارة مستمرة في تطبيق إجراءات رقابية مشددة داخل جميع اللجان، إلى جانب المتابعة الإلكترونية المتواصلة، لضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والشفافية، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن أي محاولة لتصوير أو تداول أوراق الامتحانات لن تمر دون محاسبة، وأن الوزارة ستواصل التعامل بمنتهى الحسم مع جميع المخالفات، حفاظًا على نزاهة امتحانات الثانوية العامة ومصداقيتها.