معلمون: امتحان اللغة العربية في مستوى الطالب المتوسط.. و4 أو 5 أسئلة للتفكير
مع بدء خروج طلاب الثانوية العامة من لجان امتحان اللغة العربية، تباينت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان، فيما أكد عدد من معلمي المادة، عقب مراجعة الورقة الامتحانية المتداولة، أن الأسئلة جاءت في مجملها مناسبة للطالب المتوسط، مع وجود عدد محدود من الأسئلة التي احتاجت إلى قدر أكبر من التفكير والتركيز.
الأسئلة جاءت وفق المواصفات الفنية ودون خروج عن المنهج
وأوضح معلمون متخصصون في اللغة العربية، بعد مراجعة نسخة الامتحان المتداولة، أن أغلب الأسئلة اعتمدت على نواتج التعلم والمواصفات الفنية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ولم تتضمن مفاجآت أو أجزاء من خارج المنهج، وهو ما يجعل الامتحان في متناول غالبية الطلاب.
4 إلى 5 أسئلة لقياس مستويات الطلاب
وأشار المعلمون إلى أن الامتحان تضمن ما بين أربعة وخمسة أسئلة يمكن اعتبارها الأعلى من حيث مستوى الصعوبة النسبي، لكنها لا تخرج عن المنهج الدراسي، وإنما تحتاج إلى طالب يمتلك قدرة جيدة على الفهم والتحليل وربط المعلومات، وهو أمر طبيعي في امتحانات الثانوية العامة التي تستهدف التمييز بين مستويات الطلاب.
أسئلة مباشرة وتوزيع متوازن لمستويات الصعوبة
وأكدوا أن باقي الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة في صياغتها، بما يسمح للطالب الذي استعد جيدًا للامتحان بالحصول على درجات مرتفعة، لافتين إلى أن توزيع مستويات الأسئلة راعى الفروق الفردية بين الطلاب، حيث اشتمل على أسئلة سهلة ومتوسطة وأخرى مخصصة للطلاب المتميزين.
الامتحان يقيس الفهم وليس الحفظ
وأضاف المعلمون أن الامتحان لم يعتمد على الحفظ فقط، وإنما ركز على قياس الفهم والاستيعاب، وتطبيق القواعد اللغوية، وتحليل النصوص، بما يتوافق مع فلسفة التقييم الحالية التي تطبقها وزارة التربية والتعليم.
الوقت مناسب والانطباع العام إيجابي
ورأى عدد من المعلمين أن الوقت المخصص للإجابة كان مناسبًا لمعظم الطلاب، خاصة مع وضوح الأسئلة وخلوها من التعقيد اللغوي، مؤكدين أن الطالب الذي تدرب على النماذج الاسترشادية وراجع المنهج بشكل جيد لن يواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع الامتحان.
واختتم المعلمون تقييمهم بالتأكيد على أن الانطباع العام يشير إلى أن امتحان اللغة العربية جاء متوازنًا، وأن الأسئلة الصعبة المحدودة كانت ضرورية لتحقيق التمييز بين مستويات الطلاب دون الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص.