بعد قيادته للبرازيل في المونديال.. ما هي مكونات إفطار فينيسيوس جونيور اليومي؟
أثبت فينيسيوس جونيور مجددًا لماذا يُعد أحد أبرز لآلئ كرة القدم العالمية في الوقت الراهن؛ إذ قاد النجم البرازيلي منتخب بلاده للفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة في بطولة كأس العالم، موقعًا على هدفين أكدا جاهزيته البدنية والفنية العالية وتوهجه المستمر.
منذ بداياته الأولى كيافع في صفوف فلامينجو، وصولًا إلى اعتباره الركيزة الأساسية في ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، رسم "فيني" مسيرة احترافية صاروخية، بحسب موقع “أولا” الإسباني.

ظهرت موهبة الشاب الذي ولد في بيئة متواضعة بمدينة ساو غونتشالو في ولاية ريو دي جانيرو، الفطرية باكرًا، ليكون انتقاله إلى النادي الملكي عام 2018 (قبل أن يتم عامه الثامن عشر) نقطة التحول التي قادته لحصد الألقاب المحلية والقارية، ليتصدر مشهد الجيل الحالي كأحد أكثر اللاعبين إثارة للإعجاب.
فطور بسيط قبل إشعال المحركات
خارج المستطيل الأخضر، يثير فينيسيوس الفضول حول نمط حياته وسر سرعته الانفجارية. هذه الديناميكية ليست نتاج التدريبات الشاقة فحسب، بل تعود لبرنامج غذائي صارم يشرف عليه خبراء تغذية يرافقونه يوميًا لتلبية متطلبات رياضة النخبة.

وعلى عكس نجوم آخرين يفضلون وجبات فطور ضخمة ومعقدة، يختار النجم البرازيلي البساطة والعملية قبل التوجه إلى التدريبات، حيث يقول: "أتناول الخبز مع البيض المخفوق، وأشرب الماء فقط في الصباح".
هذا المزيج الكلاسيكي يمنحه الطاقة الفورية عبر كربوهيدرات الخبز، بينما يوفر البيض بروتينات عالية الجودة تساعد في استشفاء العضلات وبنائها، مع الحفاظ على ترطيب الجسم عبر الماء كخيار وحيد لبداية اليوم.
الأناناس والعنب.. سلاح مواجهة الجوع الليلي
رغم الالتزام بالبرنامج الغذائي المخصص، يعترف نجم السيليساو بوجود لحظات ضعف بشري، وتحديدًا في الساعات التي تلي وجبة العشاء.

ويكشف النجم البرازيلي عن هذا التحدي قائلًا: "بعد العشاء، أقضي ساعتين في اللعب على "البلايستيشن" وهنا يعود إليّ الشعور بالجوع"، لكن بدلاً من الاستسلام للحلويات، الشوكولاتة، أو المقرمشات، يجد فينيسيوس بديله الصحي في فاكهتين لا تخلو منهما ثلاجته أبدًا: الأناناس والعنب، ليرضي رغبته في السكريات دون الإخلال بنظامه البدني.
"الآساي".. نكهة الموطن ووقود المنافسة
إذا كان هناك طعام يربط فينيسيوس بجذوره البرازيلية، فهو بلا شك "الآساي" (Açaí)؛ هذه الثمرة الأمازونية ذات اللون الأرجواني الداكن التي تحولت إلى أيقونة عالمية للتغذية الصحية، والتي تُقدم في البرازيل عادة ككريم بارد شبيه بالمثلجات أو السموثي الكثيف، مُزينة بالفواكه والجرانولا.

بالنسبة لفيني، الآساي أكثر من مجرد تحلية؛ حيث صرح سابقًا لمجلة GQ Brazil: "إنه يشبه المثلجات، لكنه صحي أكثر". وفي فترة الإجازات، يسمح لنفسه ببعض الرفاهية عبر إضافة قطع الحلوى إليه، لكنه في أوقات المنافسات الرسمية يحوله إلى سلاح غذائي استراتيجي بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، وقدرته على محاربة الإجهاد الخلوي، خفض الكوليسترول، وضخ طاقة هائلة في جسده.