عاجل

جدل واسع في اليمن.. ظهور امرأة تزعم أنها ابنة صدام حسين

ميرا
ميرا

فجرت قضية مثيرة جدلا واسعا في اليمن بعد أن زعمت امرأة تدعى ميرا، وتقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن خصلة من شعرها قطعت خلال مجلس الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم، في إطار ما وصف بأنه طلب عرفي للاستغاثة والحماية من تعرضها لعمليات نهب نفذها قياديون حوثيون بحق ممتلكاتها، وهو إجراء يُعد وفق الأعراف القبلية المتوارثة طلبا للنصرة والاستجارة ويلزم القبيلة بالاستجابة.

وتزامنت ذلك مع حضور قبلي وشعبي واسع، حيث توافدت وفود من مناطق متعددة في محافظات مأرب وحضرموت والمهرة والجوف إلى منطقة الريان في محافظة الجوف شمال اليمن، استجابة لدعوة الشيخ حمد فدغم الحزمي، وذلك عقب الإفراج عنه ووصوله إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.

وكان الحزمي قد وصل إلى منطقة الريان برفقة أفراد أسرته، وسط استقبال قبلي واسع، بعد أيام من الإفراج عنه من قبل سلطات جماعة الحوثي التي كانت قد احتجزته لأسابيع على خلفية القضية المرتبطة بالفتاة ميرا التي تزعم أنها ابنة صدام حسين.

وعقب وصوله إلى مضارب قبائل بني نوف المرازيق، وهي إحدى فروع قبائل دهم، وجه الشيخ الحزمي اتهامات مباشرة لقيادات في جماعة الحوثي، من بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي، متهما إياهم بممارسة ضغوط عليه لإجباره على الاعتراف وتوقيع إفادات قال إنه لا علاقة له بها أو بالاتهامات الموجهة إليه.

وتعود تفاصيل القضية إلى لجوء ميرا إلى الشيخ الحزمي بعد تعرض منزلها في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لعملية مداهمة ونهب نسبت إلى القيادي فارس مناع، ما دفعها إلى طلب الحماية عبر الأعراف القبلية لدى الشيخ.

تم نسخ الرابط