عاجل

المفتي السابق يوضح المراد بتحسين اسم المولود.. التسمية فرض وتكريم من الله

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

أوضح  الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، المراد بتحسين اختيار أسماء الأولاد الذي أمرت به الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن التسمية تكريم للمولود؛ لأنه يُعرف بالاسم ويُميز به عن غيره، وهي مطلوب شرعي.

واستشهد مفتي الجمهورية السابق بقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]، مشيراً إلى أن الإمام ابن حزم حكى الاتفاق على فرضية التسمية، فقال في "مراتب الإجماع": "اتفقوا أن التسمية للرجال والنساء فرض".

الأمر بتحسين الأسماء والدعاء بها يوم القيامة

وأكد الدكتور شوقي علام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بتحسين الأسماء، وأخبر أن الناس يُدعون بها يوم القيامة، مستشهداً بما رواه أحمد في "مسنده"، وأبو داود في "السنن"، وابن حبان في "الصحيح" عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم؛ فأحسنوا أسماءكم».

المراد بتحسين الاسم

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن المراد بتحسين اسم المولود الذي أمرت به الشريعة هو ألا يكون الاسم قبيحاً، ولا مخالفاً للشريعة، فالأصل جواز التسمية بأي اسم، إلا ما ورد الشرع بالنهي عنه أو عن جنسه؛ كأن يحمل معنى قبيحاً، أو يكون مختصاً بالله تعالى بحيث لا يطلق إلا عليه سبحانه، كاسم "الله" و"الرحمن"، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 65].

أهمية تحسين الأسماء

وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن تحسين الاسم يحمل فألاً حسناً وتيمناً ممدوحاً، بأن يكون المولود إنساناً فاضلاً صالحاً متسماً بجميل الصفات الإنسانية، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70].

تم نسخ الرابط