خبير: إيران ستواصل الحفاظ على استقرار الملاحة في مضيق هرمز خلال الـ 60 يوما
أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن إيران ستواصل خلال الستين يوما المقبلة انتهاج سياسة واضحة تجاه مضيق هرمز، مرجحا عدم حدوث أي اضطرابات تؤثر في حركة الملاحة أو فرض رسوم على السفن العابرة، مشيرا إلى أن طهران تدرك أهمية الحفاظ على استقرار الممر البحري خلال المرحلة الحالية، ومستبعدا نجاح أي محاولات لإقناعها بتغيير هذا النهج في الوقت الراهن.
وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تحتاج إلى موارد مالية كبيرة لإعادة إعمار بنيتها التحتية، وهو ما قد يدفعها مستقبلا إلى دراسة خيارات لتعزيز الإيرادات، إلا أنه رجح استمرار اعتمادها على عائدات تصدير النفط كمصدر رئيسي للدخل، بما يقلل من احتمالات فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز إذا تحققت الإيرادات المتوقعة.
مرور السفن عبر المسارات القريبة من السواحل العمانية
وأضاف أن إيران قد تفضل مرور السفن عبر المسارات القريبة من السواحل العمانية، لكنها ستواصل في الوقت نفسه السماح بمرور السفن دون فرض رسوم أو اشتراط تصاريح خاصة، لا سيما للدول التي تربطها بها علاقات وثيقة.
وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن المبدأ السائد لدى معظم دول المنطقة يظل قائما على دعم حرية الملاحة والحفاظ على انسيابية حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية حركة التجارة العالمية.
وفي سياق آخر، حذر الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، من تحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في الأجواء المحيطة بإيران، معتبرًا أنها تمثل "تهديدًا خطيرًا" للأمن القومي الإيراني، ومؤكدًا أن طهران تحتفظ بحق الرد على أي أعمال عدائية تستهدفها إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من كبح إسرائيل.
وقال الحرس الثوري إن "تحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في الأجواء المحيطة بإيران تمثل تهديدًا خطيرًا"، مضيفًا: "إذا عجزت الولايات المتحدة عن كبح إسرائيل، فلن نتهاون مع أي تهديد".
وفي السياق ذاته، أصدر مقر قيادة خاتم الأنبياء المركزي بيانًا حذر فيه من تحليق الطائرات العسكرية الإسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة باتجاه إيران، واعتبر أن هذه التحركات تمثل "عملًا خطيرًا" وتهديدًا مباشرًا للجمهورية الإسلامية.



