أطباق عاشوراء.. نكهات عربية تجمع بين التقاليد والاحتفاء بالمناسبة
تتميز الدول العربية بعادات وتقاليد متنوعة في إحياء يوم عاشوراء، إلا أنها تتفق على إضفاء أجواء خاصة على هذه المناسبة من خلال إعداد أطباق شعبية وحلويات ارتبطت بهذا اليوم، إلى جانب الصيام وقراءة القرآن الكريم وإحياء الشعائر الدينية.
وفيما يلي أبرز الأطعمة التي تتصدر الموائد العربية احتفالاً بعاشوراء.
حلوى عاشوراء والرقاق على المائدة المصرية

تحرص الأسر المصرية على إعداد مجموعة من الأطباق التقليدية في يوم عاشوراء، من أبرزها صينية الرقاق باللحم المفروم، إلى جانب طهي البط أو الدجاج أو الأوز.
كما تحتل حلوى عاشوراء مكانة خاصة على المائدة، حيث تُزين بالمكسرات المتنوعة وتُقدم كأحد أشهر الأطباق المرتبطة بهذه المناسبة.
الشخشوخة والرشتة.. أطباق تراثية في الجزائر

الشخشوخة
في الجزائر، تستقبل الأسر يوم عاشوراء بتحضير أكلات شعبية شهيرة، أبرزها "الرشتة" التي تُعد من الدقيق والعدس والبصل ومكونات أخرى لتأخذ شكل شعيرات رفيعة.
كما تحضر "الشخشوخة" باعتبارها من أشهر الأطباق التقليدية، إلى جانب الكسكسي وحساء الدجاج وطبق عاشوراء الذي يُطهى بقطع اللحم المجفف.
الفول والحمص.. طقوس ليبية خاصة

حمص وفول
تولي العائلات الليبية اهتماماً خاصاً بإعداد الفول والحمص والبيض خلال يوم عاشوراء، وتحرص على توزيعها على الجيران والأقارب في أجواء من الألفة والتكافل.
كما تصاحب المناسبة بعض المظاهر الشعبية، حيث يجوب أحد الأشخاص الشوارع مرتدياً زياً تراثياً ويقدم عروضاً استعراضية لإضفاء أجواء من البهجة والفرح.
الكسكسي والفواكه المجففة في المغرب

كسكسى مغربى
أما في المغرب، فتشتهر الأسر بتحضير وجبة "الفاكية" التي تتكون من تشكيلة متنوعة من الفواكه الجافة، ويتم تقديمها لأفراد الأسرة صباح يوم عاشوراء.
كما يحضر طبق الكسكسي المغربي الشهير إلى جانب أطباق اللحم، ليشكل جزءاً أساسياً من المائدة الاحتفالية في هذه المناسبة.