البحوث الإسلامية يواصل متابعة اجتماعات الوعظ بالمحافظات لتعزيز العمل الدعوي
واصلت الأمانة العامة المساعدة للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية جهودها في متابعة وتفعيل الاجتماعات الشهرية لمناطق الوعظ بالمحافظات، وذلك بتكليف من الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع البحوث الإسلامية.

وعُقِدت الاجتماعات الشهرية لمناطق وعظ: (الإسكندرية، وقنا، وسوهاج، وبني سويف)، في إطار المتابعة المستمرَّة لأداء العمل الدعوي بالميدان، وذلك ضمن خطَّة عمل شهر يونيو الجاري.
وتناولت الاجتماعات تأكيد أهمية الدور الميداني للوعاظ والواعظات في نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز التفاعل مع القضايا المجتمعية التي تمس حياة المواطنين؛ بما يُسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية، ومواجهة السلوكيات والأفكار السلبية من خلال خطاب دعوي واعٍ يراعي احتياجات المجتمع وتحدياته.
كما شهدت الاجتماعات -التي تابعتها الإدارة العامَّة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلاميَّة- نقل توجيهات فضيلة الأمين العام بشأن التوسُّع في تنفيذ وتفعيل المبادرات والحملات الدعويَّة التي يطلقها المجمع، وتعظيم الاستفادة منها في الوصول إلى مختلِف فئات المجتمع؛ بما يدعم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ الوعي وبناء الإنسان.
في سياق آخر أكدالأمين العام لمجمع البحوث ، أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى آخر، وإنما كانت مشروعًا حضاريًّا متكاملًا أسَّس لبناء الإنسان والمجتمع والدولة، رسخ قيم الإيمان والعمل والتخطيط والأخذ بالأسباب، مشيرًا إلى أن الأمة اليوم في حاجة إلى استلهام هذه المعاني في مواجهة التحديات المعاصرة وبناء وعي رشيد قادر على صناعة المستقبل.
الهجرة النبوية قدمت نموذجًا عمليا في بناء المجتمع
وأضاف أن الهجرة النبوية قدمت نموذجًا عمليًّا في بناء المجتمع على أسس الأخوة والتكافل والتعايش واحترام التنوع، وهو ما أسهم في تأسيس مجتمع قوي ومتماسك استطاع أن يحمل رسالة الإسلام إلى العالمين، مؤكدًا أن استحضار هذه الدروس يمثل ضرورة تربوية وفكرية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ المسئولية المجتمعية لدى الشباب.
من جانبه، أوضح الدكتور حبيب الله حسن أن الهجرة النبوية كشفت عن عظمة المنهج النبوي في صناعة الوعي وبناء الشخصية المؤمنة، حيث جمعت بين قوة العقيدة وحسن التخطيط والعمل الدؤوب، مبينًا أن الأحداث الكبرى في السيرة النبوية تحمل دروسًا متجددة في إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح والإنجاز.
وأشار إلى أن من أبرز الدروس المستفادة من الهجرة أهمية الثقة بالله تعالى مع بذل الجهد، والقدرة على تجاوز الصعوبات بروح إيجابية، مؤكدًا أن الشباب بحاجة إلى قراءة واعية للسيرة النبوية تستلهم قيم البناء والإصلاح والعمل من أجل نهضة الأوطان واستقرار المجتمعات.





