مسئولة المراسم بفرساي تكشف لـ"نيوز رووم" مفاجأة بغرفة إتفاق أمريكا وإيران
قالت جيهان جادو، مسؤولة المراسم بقصر فرساي، إن تفاصيل هذا الاتفاق ستُدرج بكل تأكيد ضمن شروح الجولات التاريخية المستقبلية للقصر، مؤكدة أن هذا الحدث سيُسجل رسمياً ضمن قائمة المحطات السياسية البارزة المرتبطة بفرساي، لاسيما إذا ما تحولت مذكرة التفاهم الحالية إلى معاهدة دائمة أو شكلت منعطفاً تاريخياً في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية.
وأشارت جادو لـ"نيوز رووم"، إلى أنه من المبكر جداً الجزم في الوقت الراهن إن كان هذا الاتفاق سيحظى بالمكانة والدلالة التاريخية المرموقة نفسها التي تحظى بها المعاهدات الدولية الكبرى التي شهدها قصر فرساي عبر العصور.
كواليس البروتوكول والمراسم
وفي سياق متصل، كشفت مسؤولة المراسم بقصر فرساي أن التدابير البروتوكولية ومراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين قد جرت رسمياً في أجواء "بهو الأميرات" داخل القصر.
أجنحة أميرات قصر فرساي: عبق التاريخ الفرنسي ينبعث من غرف "بنات لويس الخامس عشر"
تُشغل أجنحة بنات الملك لويس الخامس عشر موقعاً استراتيجياً في الجزء الشمالي من المبنى الرئيسي لقصر فرساي، موازياً تماماً للموقع الذي يشغله جناح "ولي العهد وزوجته" (Le Dauphin et la Dauphine) في الجهة الجنوبية. وعلى غرار تلك الأجنحة، حوّلها الملك لويس فيليب في القرن التاسع عشر إلى قاعات متحفية، قبل أن تُعاد لاحقاً إلى سيرتها الأولى وتُرمم بدقة بصفتها أجنحة ملكية فاخرة.
استقرت الأميرات، اللواتي عُرِفن في التاريخ الفرنسي باسم "سيدات فرنسا" (Mesdames de France)، في هذه الأجنحة ابتداءً من عام 1752، إلا أن ابنتين منهما فقط، وهما الأميرتان "أديلايد" و"فيكتوار"، أقامتا فيها بشكل دائم حتى اندلاع الثورة الفرنسية.