هند الضاوي: كورونا شل اقتصاد ترامب.. ونظرية «الفيروس المصنع» كانت سلاح متبادل
أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن ظهور جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تزامن مع فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى، حيث كان يتبقى له قرابة عامين في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن طريقة تعاطيه مع الأزمة شكلت نقطة تحول كبرى في مسار فترته الرئاسية الأولى وفي الموازنات السياسية الدولية.
مؤامرة سياسية شلت الاقتصاد
وأوضحت الضاوي، خلال تقديمها برنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن ترامب تعامل مع الجائحة في بداياتها بتقليل واضح وصريح من خطورتها، متبنيا موقفا رافضا لفكرة الإغلاق العالمي، وموجها أصابع الاتهام مباشرة نحو بكين عبر إطلاق مسمى "الفيروس الصيني" على الوباء.
وأضافت أن ترامب لم يتوقف عند هذا الحد، بل حذر في أكثر من مناسبة من اللقاحات، ولوح علانية بأن الفيروس "مصنع" في المختبرات، معتبرا أن فرض قيود الإغلاق الصارمة وحبس المواطنين في منازلهم لم يكن إجراء صحيا، بل دخل في إطار "مؤامرة سياسية" تستهدفه شخصيا. وأشارت إلى أن هذا العناد انعكس كالفاجعة على أداء الاقتصاد الأمريكي، الذي عانى من حالة شبه شلل كامل طوال ما تبقى من فترته الرئاسية، مما حرمه من تحقيق أي من برامجه الاقتصادية الموعودة نتيجة للإغلاق العالمي الشامل.
الإعلام الروسي يتبنى الرواية
ولفتت الإعلامية هند الضاوي إلى أن نظرية المؤامرة لم تقتصر على تصريحات ومواقف ترامب فحسب، بل وجدت صدى واسعا وتربة خصبة في وسائل الإعلام الدولية. وكشفت أن الإعلام الروسي كان من أبرز وأقوى المنابر الإعلامية التي تبنت وروجت لرواية بديلة، تفيد بأن الفيروس تم تصنيعه وتطويره بالكامل داخل معامل بيولوجية سرية تابعة للمعسكر الغربي، حيث ربطت موسكو وقتها بين ظهور الوباء وانتشاره وبين أهداف سياسية واقتصادية خفية تسعى قوى غربية لفرضها لإعادة ترتيب موازين القوى السيطرة على العالم.

