متصلة: عايز يتجوز عليا وتعيش معايا في الشقة.. وأسامة منير يرد
أكد الإذاعي أسامة منير، أن عودة الزوجة إلى بيتها بعد تعرض عائلتها للضرب والاحتجاز يتطلب شروطا حاسمة، مشيرا إلى أن الحياة الزوجية في ظل غياب الأمان تصبح مستحيلة.
خيانة على الريق وخناقة قلبت بـ «النجدة»
وأوضحت المتصلة أمينة، البالغة من العمر 29 عاما، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الراديو «أنا والنجوم وهواك» مع الإذاعي أسامة منير، أنها تزوجت عن حب بعد زمالة عمل وقصة دامت سنة ونصف، لافتة إلى أنها وهي حامل في الشهر الخامس اكتشفت خيانة زوجها في الثامنة صباحا برسايل حب مع فتاة مسجلة على هاتفه باسم "نور عيني".
وأشارت المتصلة، إلى أن الأزمة تصاعدت بعد حضور عائلتها وعائلة زوجها، حيث فاجأها الزوج برغبته في الزواج من الأخرى وإحضارها لتعيش معها في نفس الشقة، تلا ذلك اعتداء حماها على شقيقتها المحامية وخنقها من زورها، وضربها هي في بطنها، واحتجاز عائلتها داخل الشقة بقفل الباب، مما دفع والدتها للاستعانة برجال النجدة الذين حضروا لإخراجهم، وتوجهت بعدها لتحرير محضر رسمي بالواقعة.
شروط العودة والتحذير من رخص التنازل
وأضاف أسامة منير، ردا على مبررات الزوج اللاحقة بأنها "غلطة وشيطان" وطلبه العودة، أن حديث الزوج عن قطع علاقته بالأخرى هو كلام تقليدي يردده أي زوج يتم كشف خيانته، مؤكدا أن الأزمة الحقيقية تكمن في سلوك الأب الذي اعتدى على عائلة الزوجة واحتجزهم.
وتابع منير، أن أول خطوة إجبارية قبل التفكير في العودة هي اعتذار حماها بشكل رسمي لوالدها وشقيقتها وللعائلة بأكملها عما بدر منه من خطأ، ورد اعتبارهم بشكل كامل.
وشدد الإذاعي أسامة منير، على ضرورة الحصول على ضمانات كاملة وموثوقة تضمن عودة الزوجة لبيتها بأمان، محذرا من أن مرور هذا الموضوع الشائك والتصالح بالساهل ودون شروط، سيعني بالضرورة تعرض الزوجة وعائلتها للضرب والإهانة مرة أخرى، وعودة الأمور إلى أسوأ مما كانت عليه في السابق.



