خالد يوسف: والدتي كانت سترفض بعض مشاهد أفلامي وتقول بلا قلة حياء
تحدث المخرج خالد يوسف عن تقدير والدته لقيمة العمل، قائلا: «احنا بنتعب وبنشقى، الناس دي مش رايحة تهيص وتعمل جو في الكبارياهات، بيشقوا وبيعرقوا فنقدر قيمة العمل والعرق».
تقدير قيمة العمل
وأضاف يوسف، خلال حواره عبر قناة «الشمس»: «الفلاحة المصرية أد اي قيمة العمل عندها مقدسة لدرجة إنها بدأت متعيطش ولا تتحسر على إني سيبت لماما دراسة الهندسة ومشتغلتش بالهندسة اللي أنا اتخرجت منها، واشتغلت مخرج وألا مساعد مخرج».
رفض والدته بعض المشاهد
وتابع: «والدتي بدأت تتقبل هذه الفكرة من فكرة العرق والشقى، المؤكد إن أمي أول ما كانت هتشوف مشهد من المشاهد في أفلامي كانت هتقول بلاش قلة حيا، لإن واحدة من إخواتي وهي وفاء لما بتشوف حاجة زي كده بتقول بلاش قلة حيا، لكن أبويا مكنتش هوريله كل الأفلام ومكانش هيقول قلة حيا هو كان قارئ ومثقف ومستنير وهيفهم أنا بعمل الحاجات دي ليه».
واختتم: «بدأت إخراج سنة 2000، وكان الـ 10 سنوات الأولى كانت فيها مصطلح السينما النظيفة».
مخالفة كل الأساتذة
وتابع خالد يوسف: «محمد رمضان بيعمل كل الحاجات اللي قالولنا اوعى تعملها، يعني لما تغتني متقعدش تباهي إنك عندك عربيات وتركب طيارات خاصة، إوعى تعمل كده لإن دا هيوقعك ويبعدك عن الناس، كنا بناخد الدروس دي كلها من أساتذتنا الكبار، فهو يعمل دا ولسه بردو قريب من الجماهير».
وواصل: «ضرب كل القواعد في مقتل ولا يتأثر ودا أحد أسباب إعجابي بيه»، معبرا عن دهشته من كيفية ضرب الثوابت والقواعد ولا يتأثر، بالتالي فهو يخاصم وجدان الناس في بعض الأحيان ومع ذلك يظل قريبا.
وأكد المخرج والبرلماني السابق خالد يوسف أن قراره بالابتعاد عن العمل السياسي والعودة إلى المجال الفني جاء بعد تجربة قاسية، مشيرا إلى أنه خاض العمل السياسي بدافع وطني ورغبة في الإسهام في تحقيق قيم الحرية والعدالة والديمقراطية قبل أن يقرر التفرغ للفن باعتباره المجال الأقرب إلى شخصيته وطبيعته.
التعبير عن مطالب المواطنين
وقال خالد يوسف، خلال حواره مع الإعلامى عمرو حافظ ببرنامج «كل الكلام»، المذاع على قناة «الشمس»، إنه دخل الحياة السياسية من خلال انتخابات برلمانية ديمقراطية حقيقية وحقق خلالها فوزا كبيرا، موضحا أنه سعى داخل مجلس النواب إلى التعبير عن مطالب المواطنين والدفاع عن القضايا التي يؤمن بها، مضيفا أن مواقفه البرلمانية والسياسية لم تلقى قبولا لدى بعض الأطراف، الأمر الذي تسبب في أزمات وصدامات خلال تلك المرحلة.
تأثير كبير على حياته الشخصية والمهنية
وأشار إلى أن ما تعرض له خلال سنوات عمله السياسي كان له تأثير كبير على حياته الشخصية والمهنية، لافتا إلى أنه واجه حملات استهدفت تشويه صورته والإساءة إلى سمعته وهو ما انعكس على أسرته والمحيطين به، موضحا أن هذه الظروف دفعته إلى الشعور بالإحباط في مرحلة من المراحل، كما اضطر إلى مغادرة البلاد لفترة قبل أن يعود لاحقا.


