عاجل

برفقة ابنته.. تكريم المخرج خالد يوسف في مهرجان روتردام السينمائي |صور

خالد يوسف وابنته
خالد يوسف وابنته

احتفى المخرج خالد يوسف بتكريمه ضمن فعاليات مهرجان روتردام السينمائي، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

حيث قال خالد يوسف معلقًا: “شرُفت بتكريم مهرجان روتردام السينمائي وسعدت برئاسة لجنة تحكيم مسابقته الرسمية، وسعدت أيضا عندما قابلت اعزاء أكن لكل منهم محبة واحترام، الدكتور خالد شوكات والاستاذ روش عبد الفتاح والصحفي احمد عابدين والفنانة السورية ديما قندلفت والمخرجة التونسية ايمان بن حسين واتطلع للقاء الصديق العزيز انتشال تميمي الذي يعيش بهذه المدينة”.

ابنة خالد يوسف معه على السجادة الحمراء 

وكشف خالد يوسف عما يميز التكريم تلك المرة، حيث قال: “وكان لوقع مشيتي علي السجادة الحمراء هذه المرة وقع خاص وسعادة مختلفة فلأول مرة مع ابنتي مايا التي تدرس هنا في جامعة امستردام للحصول علي درجة الماجستير، ووعدتها أن اعود لذات المهرجان وامشي  معها علي ذات السجادة عندما تحصل على الدكتوراة باذن الله”.

خالد يوسف في مظاهرات ميلانو

في سياق آخر، قد شارك المخرج خالد يوسف متابعيه عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مجموعة من الصور واللقطات التي توثق مسيرات في ميلانو، خرجت دعمًا للشعب الفلسطيني وعدد من الشعوب العربية، إلى جانب إيران، في ظل التصعيد الجاري.

وكتب يوسف تعليقا على هذا: «والله اني اري بشارات النصر وبداية انهيار امبراطوريتهم وتأسدهم في القريب العاجل».

وأضاف قائلا: «ذهبت بعيدا عن جو الحرب والدمار فاذا بي اجد الضمير الانساني يقظ في كل مكان ذهبت اليه واري شعوبا حرة تتضامن مع شعوبنا في فلسطين ولبنان وايران وتدين بشكل جلي العدوان الغبي من المختل والسفاحاللهم انصر الحق واسحق المعتدين».

التصعيد بين إيران وإسرائيل

وفي وقت سابق، علق المخرج خالد يوسف على المواقف الإقليمية من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيدا بموقف دول الخليج، ومعتبرا أنه موقف “شجاع” في ظل الضغوط السياسية القائمة.

وقال خالد يوسف، عبر  حسابه على موقع فيس بوك، إن من يتأمل موقف دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، يدرك حجم الضغوط والظروف السياسية المعقدة التي تحيط بها، خاصة في ظل طبيعة علاقاتها مع الولايات المتحدة.

أضاف: «لابد أن نشيد بالموقف الشجاع لدول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، برفض الانخراط في حرب ضد إيران، من يدقق التأمل في موقف هذه الدول الخليجية ويدرك كل الظروف الموضوعية وطبيعة علاقتهم بأمريكا، ويرى كل الضغوط التي مورست عليهم، ويتفهم المخاوف الطبيعية لديهم من الأحلام الإيرانية، والتي ترتبط في الأساس بالهواجس التاريخية للإمبراطورية الفارسية، أو الخطر الذي يعتقدونه من المد الثوري الإسلامي المرتبط بعقيدة نظام الملالي في إيران».

تم نسخ الرابط