عاجل

في «الجلسة سرية».. القربي يتحدث عن إعادة هيكلة الجيش اليمني وعهد هادي

أبو بكر القربي
أبو بكر القربي

عرضت قناة القاهرة الإخبارية البرومو الترويجي للحلقة الجديدة من برنامج «الجلسة سرية»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، والمقرر إذاعتها في السابعة من مساء الجمعة بتوقيت القاهرة.

ويحل الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق، ضيفا على الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، حيث تحدث حول تعامله مع المبادرة الخليجية وصياغة مرحلة ما بعد تولي عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية.

إعادة هيكلة الجيش اليمني

كما تطرق إلى إعادة هيكلة الجيش اليمني في عهد عبد ربه منصور هادي، وعدم بناء علي عبدالله صالح جيش على أسس وطنية، كما يعرض برنامج "الجلسة سرية" مساء الجمعة، في تمام الساعة السابعة بتوقيت القاهرة على شاشة القاهرة الإخبارية.

وقد ل وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن دخول التيار السلفي إلى مناطق ذات أغلبية زيدية، لا سيما في محافظة صعدة، أسهم في خلق حالة من القلق والتوتر الاجتماعي والسياسي، ما أدى إلى زيادة حدة الاستقطاب في المشهد اليمني ومهد لاندلاع صراعات لاحقة.

وأوضح القربي، خلال استضافته في برنامج «جلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التركيبة القبلية كانت تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للحياة السياسية في اليمن لعقود طويلة، حيث كان الانتماء القبلي في فترات معينة يفوق تأثير الانتماء المؤسسي للدولة، قبل أن تتغير هذه المعادلة لاحقا مع صعود جماعة الحوثيون إلى المشهد السياسي والعسكري، وما تبعه من إعادة تشكيل لموازين القوى التقليدية.

العلاقات بين القوى الاجتماعية والسياسية

وأضاف أن العلاقات بين القوى الاجتماعية والسياسية كانت تلعب دورا محوريا في تحقيق قدر من الاستقرار النسبي، مشيرا إلى أن العلاقة التي جمعت بين الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح والشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر مثلت أحد أعمدة التوازن السياسي في مرحلة سابقة، موضحا أنه لا يرى وجود تدخل مباشر أدى إلى إفساد هذه العلاقة، لكنها تراجعت تدريجيا بفعل تطورات سياسية متسارعة وتعقيدات داخلية متزايدة.

التوترات الكبرى التي شهدها اليمن

وأشار القربي إلى أن التوترات الكبرى التي شهدها اليمن لاحقا جاءت نتيجة تصاعد طموحات بعض القوى السياسية، وعلى رأسها التيار الإسلامي، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمون، والتي سعت إلى تعزيز حضورها السياسي والوصول إلى السلطة، وهو ما أدى إلى تفاقم الخلافات السياسية وظهور حالة من الاستقطاب الحاد.

وأكد «القربي» أن هذا التداخل بين العوامل المذهبية والقبلية والسياسية أسهم في تعقيد المشهد اليمني بشكل كبير، وأدى إلى وقيعة كبرى أثرت على مسار الاستقرار في البلاد، وجعلت الوصول إلى توافق وطني شامل أمرا أكثر صعوبة في المراحل اللاحقة.

تم نسخ الرابط