عاجل

الخارجية الأمريكية: روبيو يبحث مع بن زايد ملف إيران ومستقبل الملاحة في هرمز

روبيو وبن زايد
روبيو وبن زايد

أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، مباحثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، تناولت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الرامية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.

روبيو ومحمد بن زايد يناقشان أمن الملاحة في مضيق هرمز

وجاء اللقاء في مستهل جولة خليجية يقوم بها روبيو وتشمل الإمارات والكويت والبحرين، بهدف بحث تطورات التفاهم الأمريكي الإيراني وطمأنة الحلفاء الخليجيين بشأن تداعياته على أمن المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، في بيان، إن الجانبين ناقشا مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لضمان عبور آمن ومستقر عبر مضيق هرمز، وأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن روبيو جدد التزام واشنطن بأمن الإمارات.

<strong>روبيو</strong>
روبيو

مضيق هرمز في صدارة مباحثات روبيو مع قادة الخليج

وكان روبيو قد أشار في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى أبوظبي، إلى عزمه مناقشة بنود مذكرة التفاهم مع قادة دول الخليج، مجددًا رفض الولايات المتحدة فرض أي رسوم أو بدلات عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.

وأكد الوزير الأمريكي أن الممرات المائية الدولية يجب أن تظل مفتوحة أمام الملاحة دون فرض رسوم من أي دولة، في حين تتمسك إيران وسلطنة عُمان بحقوقهما السيادية المتعلقة بمياههما الإقليمية في المضيق.

روبيو يتوجه إلى الكويت والبحرين لاستكمال جولته الخليجية

وغادر روبيو الإمارات، اليوم الأربعاء، متوجهًا إلى الكويت، على أن يختتم جولته في البحرين، حيث يشارك في اجتماع يضم دول مجلس التعاون الخليجي.

<strong>روبيو</strong>
روبيو

وتعد هذه الجولة أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة منذ توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الأسبوع الماضي، والتي تهدف إلى تثبيت وقف الحرب وتهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق أوسع خلال مهلة زمنية محددة.

وتحظى الزيارة بأهمية خاصة في ظل المخاوف الخليجية من تداعيات التصعيد العسكري الأخير، بعدما تعرضت دول في المنطقة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الحرب، وهو الأمر الذي دفع واشنطن إلى تكثيف اتصالاتها مع شركائها الخليجيين.

وخلال المباحثات، جرى أيضًا التطرق إلى القضايا الأمنية الإقليمية، بما في ذلك برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، وهي ملفات لا تتضمنها مذكرة التفاهم الحالية، لكنها لا تزال محل اهتمام دول الخليج.

تم نسخ الرابط