عاجل

بن غفير يتباهى بهدم 5700 منزل فلسطيني ويتعهد بالمزيد

بن غفير
بن غفير

تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، بتنفيذ عمليات هدم واسعة لمنازل الفلسطينيين، معلنًا أن السلطات الإسرائيلية هدمت نحو 5700 منزل خلال العام الأخير، ومتعهدًا بمواصلة هذه السياسة خلال الفترة المقبلة.

بن غفير يتباهى بهدم 5700 منزل فلسطيني خلال عام

وجاءت تصريحات بن غفير خلال مشاركته في مؤتمر "مركز الحكم المحلي" المنعقد في تل أبيب، حيث زعم أن من يبنون بشكل غير قانوني يجب أن تطبق بحقهم إجراءات القانون دون استثناء.

وقال بن غفير إنه أشرف على هدم آلاف المنازل خلال العام الماضي، مشددًا على عزمه الاستمرار في هدم المزيد من المنازل داخل التجمعات البدوية الفلسطينية.

<strong>بن غفير</strong>
بن غفير

وتنتشر التجمعات والقرى البدوية الفلسطينية في مناطق مختلفة، أبرزها النقب داخل إسرائيل، بالإضافة إلى عدد من المناطق في الضفة الغربية المحتلة.

منظمة العفو الدولية تتهم إسرائيل بممارسة "التطهير العرقي"

وفي سياق متصل، اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بتنفيذ سياسة "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعد الانتهاكات وعمليات التهجير القسري.

وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان "محو كل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية"، أن عشرات التجمعات الفلسطينية تعرضت للتهجير الكامل أو الجزئي خلال السنوات الأخيرة.

<strong>بن غفير</strong>
بن غفير

117 تجمعًا فلسطينيًا تعرض للتهجير القسري منذ 2023

ونقل التقرير عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ما لا يقل عن 117 تجمعًا فلسطينيًا من المجتمعات البدوية والرعوية تعرض للتهجير القسري الكامل أو الجزئي بين يناير 2023 وأبريل 2026، فيما تم تهجير نحو 5910 فلسطينيين خلال الفترة ذاتها.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في عمليات الهدم والاقتحامات واعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات فلسطينية بأن هذه السياسات تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.

<strong>بن غفير</strong>
بن غفير

معطيات فلسطينية: آلاف الضحايا والمهجرين منذ أكتوبر 2023

ووفقًا لمعطيات فلسطينية رسمية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 عن مقتل 1173 فلسطينيًا، وإصابة 12 ألفًا و666 آخرين، واعتقال نحو 23 ألف شخص، بالإضافة إلى تهجير ما يقرب من 33 ألف فلسطيني.

ويحذر الفلسطينيون من أن استمرار هذه الإجراءات قد يمهد لخطوات إسرائيلية تستهدف ضم أجزاء من الضفة الغربية، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وتعود جذور الصراع إلى عام 1948 مع قيام إسرائيل على أراضي فلسطينية، فيما استكملت سيطرتها على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، عقب حرب عام 1967.

تم نسخ الرابط