«أخفى ابنته داخل سترته».. زوجة حسام حسن تكشف موقفا غريبا بسبب الحسد
كشفت هويدا الغرباوي، زوجة الكابتن حسام حسن، تفاصيل حياتها الأسرية وعلاقتها بأبنائها وزوجها، مؤكدة أن الأسرة تمثل محور حياتها وأن أبناءها هم أغلى ما تملك.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة في برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، إن الله أنعم عليها بأبنائها الذين تعتبرهم أكبر نعمة في حياتها، مضيفة: «ربنا كرمني بيهم، أحلى حاجة في الدنيا، دي نعمة كبيرة من عند ربنا وربنا يحميهم».
وأوضحت أن ابنتها يارا تشبهها إلى حد كبير، بينما تشبهها ابنتها جنى في مرحلة الطفولة، رغم أن الأخيرة تؤكد دائما أنها الأقرب في الشبه إلى والدها حسام حسن وترتبط به بعلاقة خاصة، مشيرة إلى أن جنى تحظى بمكانة مميزة لدى والدها الذي يتفاءل بها قبل المباريات المهمة.
بدايات حياتها الزوجية
وتحدثت هويدا عن بدايات حياتها الزوجية، مؤكدة أن فكرة الإنجاب كانت حاضرة لدى حسام حسن منذ الأيام الأولى للزواج، حيث كان حريصا على تكوين أسرة كبيرة، لافتة إلى أنها تزوجت عام 1994 وأنجبت ابنتها يارا بعد عام واحد، ثم رزقت بابنها عمر في العام التالي، مؤكدة أن زوجها كان يمنح أبناءه جميعا القدر نفسه من الحب والاهتمام دون تمييز.
كما كشفت عن جانب من شخصية حسام حسن كأب، مؤكدة أنه كان شديد الخوف على أبنائه ويحرص على إبعادهم عن الأضواء خشية تعرضهم للحسد، واستعادت موقفا وقع خلال إقامتهما في ألمانيا بعد ولادة ابنتهما يارا، حين بادر إلى إخفائها داخل سترته بعدما لاحظ اهتمام المحيطين بها، في تصرف عكس حجم تعلقه بأبنائه وحرصه الدائم عليهم.
طبيعة العلاقة التي تجمعها بزوجها
وفي سياق آخر، تحدثت هويدا عن طبيعة العلاقة التي تجمعها بزوجها، مؤكدة أنه يتمتع بقدر كبير من الغيرة والاهتمام بها، معتبرة أن ذلك يعكس حرصه الدائم عليها ومتابعته لتفاصيل حياتها حتى أثناء فترات سفره.
وتطرقت زوجة حسام حسن إلى تجربتها مع الحجاب، موضحة أنها ارتدته بعد رؤية شاهدتها في المنام، واستمرت في الالتزام به لمدة 20 عاما، قبل أن تضطر إلى خلعه بسبب أزمة صحية شديدة خضعت خلالها لعملية جراحية استمرت سبع ساعات. وأشارت إلى أنها أصبحت بعد تلك التجربة غير قادرة على تحمل أي شيء مغلق حول رأسها أو رقبتها، مؤكدة أنها استشارت أحد الشيوخ قبل اتخاذ القرار بسبب حالتها الصحية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أسرتها وأبناءها يمثلون مصدر السعادة والاستقرار في حياتها، مشيدة بالعلاقة القوية التي تجمع أفراد الأسرة والحرص المتبادل بينهم على الدعم والمساندة في مختلف المواقف.


