عمر حسام حسن يكشف: والدي أجبرني على ترك كرة القدم لهذا السبب
كشف الكابتن عمر حسام حسن، نجل الكابتن حسام حسن، تفاصيل تجربته مع كرة القدم وأسباب ابتعاده عن الملاعب رغم استمراره فيها حتى سن الـ 19، مؤكدا أن والده لم يكن متحمسا لاستكماله المسيرة الكروية بسبب الإصابات المتكررة والضغوط الإعلامية المتوقعة.
وقال عمر، خلال لقائه عبر برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، إن كثرة الإصابات كانت تمثل أزمة حقيقية بالنسبة لوالده، مشيرا إلى أن الكابتن حسام حسن كان يخشى تعرضه للمقارنات المستمرة بحكم اسمه وتاريخ والده الكبير في كرة القدم، وما قد يترتب على ذلك من هجوم أو انتقادات إعلامية.
حسام حسن كان يتولى تدريبه بنفسه
وأوضح أنه لعب في مركز المهاجم، وهو المركز نفسه الذي اشتهر به والده، لافتا إلى أن حسام حسن كان يتولى تدريبه بنفسه خلال فترات ممارسته للعبة، قبل أن يتخذ قرارا بإبعاده عنها بعد تكرار الإصابات.
وأضاف «عمر» أن قرار الاعتزال المبكر جاء بعد اجتياز اختبارات الجامعة، حيث أبلغه والده بعدم الاستمرار في كرة القدم، مؤكدا أنه حاول التمسك بحلمه لفترة، لكن موقف والده وعمه الكابتن إبراهيم حسن كان موحدا في رفض استكماله المشوار الرياضي.
كان يتمنى مواصلة اللعب والوصول إلى مستويات كبيرة
وأشار إلى أنه كان يتمنى مواصلة اللعب والوصول إلى مستويات كبيرة، موضحا أن والده كان النموذج الأول بالنسبة له داخل الملعب، وأنه كان يسعى دائما لتقليد أسلوبه وطريقته في اللعب، معتبرا أن الوصول إلى جزء من إنجازاته كان يمثل هدفا شخصيا بالنسبة له.
وحول إمكانية انضمامه إلى المنتخب الوطني إذا استمر في الملاعب، أكد «عمر» أن والده كان سيتعامل معه وفق معايير فنية بحتة، موضحا أن الاجتهاد والمستوى هما الفيصل في أي قرار، بعيدا عن صلة القرابة.
الدور الأبرز في التأثير على قرارات الأسرة
وعلى الصعيد الأسري، وصف «عمر» شقيقته يارا بأنها «هداف العائلة» وصاحبة الدور الأبرز في التأثير على قرارات الأسرة، فيما أكدت والدته هويدا الغرباوي أنه يمثل «رجل البيت» بعد والده، مشيرة إلى أن حسام حسن حرص منذ صغره على تعويده على تحمل المسؤولية والقيادة داخل الأسرة.


