شقيق هديرلـ «نيوز رووم»: «كانت جدعة وبتحب اللي منها وعمرها ما طلبت قرش من حد»
تحدث شقيق "هدير"، المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة عربة القهوة"، في أول ظهور إعلامي له بعد وفاتها، مستعرضا بعض الجوانب الإنسانية والمواقف في حياتها، خلال لقائه عبر "نيوز رووم".
بتحب اللي منها أوي
استهل شقيق هدير حديثه بوصف شخصيتها التي كانت تميل دائما إلى العطاء والإيثار، مؤكدا أنها كانت تعتبر راحة عائلتها هي الأولوية الأولى في حياتها، قائلا: "هدير بني آدمة بتحب اللي منها أوي، ولو عارفة إن أمها أو أخوها عايزين ومحتاجين حاجة بتجيبهالنا.. هي دي هدير".
عزة نفس وكفاح مستمر
وانتقل الشقيق في حديثه إلى جانب آخر من شخصية هدير، وهو عزة النفس والاستقلالية التي صاحبتها منذ بداية مشوارها في العمل، مشيرا إلى أنها كانت تأبى أن تكون عبئا على أحد، حتى والدتها.
وأضاف واصفا كفاحها: "هي بتحب كده دايما حتى وهي شغالة.. لو نفسها في حاجة تحوش وتجيبها هي، بس متطلبش من أمها فلوس"، مؤكدا على أن الفراغ الذي تركته شقيقته لا يمكن تعويضه.
علق شقيق "هدير"، المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة عربة القهوة"، على الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن التصريحات التي أدلى بها والدهما تعود إلى غيابه عن المنزل لفترات بسبب العمل، ما جعله غير مطلع على تفاصيل مشروع ابنته.
كواليس غياب الوالد
وخلال لقاء خاص عبر "نيوز رووم"، كشف شقيق هدير عن تفاصيل تتعلق بالمرحلة التي بدأت فيها شقيقته مشروعها الخاص، مشيرا إلى أن والده لم يكن مطلعا على الأمر نظرا لسفره الدائم، قائلا: "والدي الفترة دي مكانش موجود معانا، هو الفترة دي كان مشغول مع الشغل والسفريات، فوالدي ميعرفش".
علم الأسرة بالمشروع
وعلى عكس تصريحات الأب، أكد شقيقها أنه كان على علم كامل بتحركات شقيقته ومكان عملها الذي لم يكن بعيدا عن أعين الأسرة، قائلا: "أنا والدي سايبنا أنا في البيت مكانه، وكنت على علم إن هدير نازلة تشتغل.. شغل هدير قريب مني جدا ده بعد بيتي بشارعين تلاته".
حقيقة العمل في المدرسة
وحول حديث الوالد عن عمل ابنته في مدرسة فقط ونفيه لعمل القهوة، أوضح شقيقها أن الوالد تحدث بناء على ما رآه في الفترات القليلة التي قضاها معهم، موضحا: "والدي لما اتكلم وقال إنها كانت شغالة في مدرسة، ده لأن الوقت اللي كان موجود فيه معانا كان بيشوفها فعلا في المدرسة، وكمان كانت بتروح مع مشرفين وزمايلها، وكلهم كانوا بييجوا ويقعدوا معاها هناك".
وأكد شقيق هدير على أن قرار فتح مشروع عربة القهوة جاء في توقيت كان فيه الوالد منقطعا عن تفاصيل حياتهم اليومية بسبب ضغوط عمله، قائلا: "في فترة ما هي قررت تفتح مشروع كان والدي مش موجود معنا، كان والدي الشغل واخده".



