«والدي مكنش معانا».. شقيق هدير يوضح حقيقة منعها من العمل وتفاصيل مشروع عربة القهوة
علق شقيق "هدير"، المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة عربة القهوة"، على الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن التصريحات التي أدلى بها والدهما تعود إلى غيابه عن المنزل لفترات بسبب العمل، ما جعله غير مطلع على تفاصيل مشروع ابنته.
كواليس غياب الوالد
وخلال لقاء خاص عبر "نيوز رووم"، كشف شقيق هدير عن تفاصيل تتعلق بالمرحلة التي بدأت فيها شقيقته مشروعها الخاص، مشيرا إلى أن والده لم يكن مطلعا على الأمر نظرا لسفره الدائم، قائلا: "والدي الفترة دي مكانش موجود معانا، هو الفترة دي كان مشغول مع الشغل والسفريات، فوالدي ميعرفش".
علم الأسرة بالمشروع
وعلى عكس تصريحات الأب، أكد شقيقها أنه كان على علم كامل بتحركات شقيقته ومكان عملها الذي لم يكن بعيدا عن أعين الأسرة، قائلا: "أنا والدي سايبنا أنا في البيت مكانه، وكنت على علم إن هدير نازلة تشتغل.. شغل هدير قريب مني جدا ده بعد بيتي بشارعين تلاته".
حقيقة العمل في المدرسة
وحول حديث الوالد عن عمل ابنته في مدرسة فقط ونفيه لعمل القهوة، أوضح شقيقها أن الوالد تحدث بناء على ما رآه في الفترات القليلة التي قضاها معهم، موضحا: "والدي لما اتكلم وقال إنها كانت شغالة في مدرسة، ده لأن الوقت اللي كان موجود فيه معانا كان بيشوفها فعلا في المدرسة، وكمان كانت بتروح مع مشرفين وزمايلها، وكلهم كانوا بييجوا ويقعدوا معاها هناك".
وأكد شقيق هدير على أن قرار فتح مشروع عربة القهوة جاء في توقيت كان فيه الوالد منقطعا عن تفاصيل حياتهم اليومية بسبب ضغوط عمله، قائلا: "في فترة ما هي قررت تفتح مشروع كان والدي مش موجود معنا، كان والدي الشغل واخده".
وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن امتلاك الأسرة لعقارات أو ثروات كبيرة غير صحيح، مؤكدًا أن شقيقته كانت تسعى للعمل مثل أي شاب أو فتاة تبحث عن مصدر دخل مستقل، بعيدًا عن أي ادعاءات تتعلق بالوضع المادي للأسرة.
وكشف شقيقها عن تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاتها، موضحًا أنها اتصلت به قبل الحادث بنحو ربع ساعة، لكنه لم يتمكن من الرد لأنه كان نائمًا، مضيفًا أنه تلقى اتصالًا لاحقًا يفيد بتعرضها للاعتداء، وعندما وصل إلى المكان وجدها قد فارقت الحياة، في واقعة وصفها بأنها صادمة ومؤلمة للغاية.



