عاجل

رغم المفاوضات.. قوات الاحتلال تتمركز في أكثر من 60 بلدة جنوب لبنان

لبنان
لبنان

يشهد جنوب لبنان هدوءا نسبيا، مع تسجيل حوادث إطلاق نار متفرقة من جانب الجيش الإسرائيلي في عدد من البلدات، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة على ارتفاعات منخفضة، شمل مناطق في الجنوب وأجواء بيروت.

وقال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن القوات الإسرائيلية لا تزال تتمركز في أكثر من 60 بلدة جنوب لبنان، إضافة إلى وجودها على أطراف أكثر من 10 بلدات أخرى، ما يرفع عدد المناطق التي تنتشر فيها أو بالقرب منها إلى أكثر من 70 بلدة، في ظل استمرار تعذر عودة الأهالي إلى عدد كبير منها.

وأضاف سنجاب أن الانتشار الإسرائيلي لم يشهد أي انسحاب فعلي من البلدات التي دخلتها القوات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية، سواء جنوب أو شمال نهر الليطاني، مشيرا إلى استمرار القيود على دخول الجيش اللبناني وفرق الدفاع المدني إلى بعض المناطق، بالتزامن مع مسار سياسي يتصل بالمفاوضات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل.

تنطلق اليوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن جولة رابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في إطار مسار دبلوماسي مستمر يهدف إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.

وتأتي هذه الجولة في ظل وقف إطلاق نار هش في لبنان، وسط اتهامات متبادلة بحدوث خروقات ميدانية، خصوصًا من الجانب الإسرائيلي الذي يبرر عملياته بأنها رد على تهديدات حزب الله.

برنامج تفاوضي متعدد المسارات

بحسب تقارير إعلامية، تعتمد الجولة الحالية على مسار تفاوضي متدرج يجمع بين الجانبين السياسي والعسكري، في محاولة لدفع عملية السلام قدمًا.

ويبدأ البرنامج بجلسة سياسية وأمنية مشتركة، تليها جلسة عسكرية متخصصة، على أن تُختتم المحادثات بجولة سياسية نهائية تهدف إلى تقريب وجهات النظر حول اتفاق شامل للأمن والاستقرار.

دور الوساطة الأمريكية

تتولى الولايات المتحدة قيادة الوساطة في هذه المفاوضات، حيث يقود الوفد الأمريكي كل من مستشار وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية الأمنية دان هولر، ومساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي دانيال زيمرمان.

كما يقيم الوفدان اللبناني والإسرائيلي في واشنطن لمدة ثلاثة أيام من الاجتماعات المكثفة، في محاولة للوصول إلى تفاهمات قابلة للتطبيق.

تم نسخ الرابط