جامعة الأزهر تسلم 140 سماعة طبية لـ70 طفلًا من ضعاف السمع بأسيوط
سلَّم الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، واللواء الدكتور محمد علوان، محافظ أسيوط، والدكتور إبراهيم شعلان، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط، عدد (140) سماعة طبية لـ(70) طفلاً من ضعاف السمع، وذلك بمستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط، في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة الأزهر، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ممثلة في بنك الشفاء المصري، والبنك الأهلي المصري، والجمعية الشرعية بديروط.
140 سماعة طبية لـ70 طفلاً من ضعاف السمع
جاء ذلك خلال فعاليات تسليم الموجة الثالثة من السماعات الطبية للأطفال ضعاف السمع، استكمالًا للموجات السابقة التي نُفذت بدعم كامل من البنك الأهلي المصري، بهدف تحسين جودة حياة الأطفال المستفيدين، وتمكينهم من التواصل والاندماج بصورة أفضل داخل المجتمع.
وأكد الدكتور محمد عبد المالك أن جامعة الأزهر تحرص على تعزيز دورها المجتمعي والإنساني من خلال دعم المبادرات الصحية التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة، وما يقدمه هذا التعاون من خدمات صحية متكاملة تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين.
كما أشاد بإدارة مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط وجهودها المتميزة في تنفيذ المبادرات الطبية والإنسانية بكفاءة عالية وتنظيم متميز.
وأعرب اللواء الدكتور محمد علوان، محافظ أسيوط، عن بالغ تقديره لهذه المبادرة الإنسانية المهمة التي تستهدف دعم الأطفال ضعاف السمع، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً متميزاً للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والطبية ومؤسسات المجتمع المدني في خدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
وأضاف محافظ أسيوط أن مثل هذه المبادرات تعكس حرص الدولة ومؤسساتها المختلفة على الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لا سيما الأطفال، والعمل على تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من الاندماج داخل المجتمع، مشيداً بما تقدمه مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط من جهود متميزة وكوادر طبية على مستوى عالى من الكفاءة والخبرة.
وأكد أن هذه الجهود تمثل إضافة حقيقية للمنظومة الصحية داخل المحافظة، وتعكس نجاح الشراكات المجتمعية في تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، موجهاً الشكر والتقدير لجميع القائمين على هذه المبادرة.
ومن جانبه، رحب الدكتور إبراهيم شعلان بالحضور، مثمناً جهود البنك الأهلي المصري وبنك الشفاء المصري والجمعية الشرعية بديروط في دعم هذه المبادرة الإنسانية، التي تسهم في التخفيف عن أعباء أسر الأطفال ضعاف السمع، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في تكلفة السماعات الطبية.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود المستشفى المستمرة لتقديم الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال ضعاف السمع والتخفيف عن كاهل أسرهم، مشيراً إلى مواصلة التعاون مع الجهات الداعمة لتنفيذ المزيد من المبادرات الصحية والتنموية التي تستهدف خدمة المجتمع.
كما أعرب الدكتور محمد محمد المرسي، رئيس وحدة طب السمع والاتزان، عن تقديره لهذه المبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة الأطفال وأسرهم.
وتضمنت الفعالية تنفيذ برنامج توعوي للأطفال وأولياء أمورهم للتعريف بأهمية المعينات السمعية وطرق استخدامها بالشكل الأمثل، إلى جانب إجراء القياسات السمعية الدقيقة للأطفال داخل وحدة طب السمع والاتزان بالمستشفى، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من السماعات الطبية.

وفي الختام كرم الدكتور إبراهيم شعلان محافظ أسيوط ونائب رئيس الجامعة للوجه القبلي وكيل وزارة التضامن وومثلي بنك الشفاء والجمعية الشرعية.




