عاجل

لغز صحي يثير القلق.. مرض غامض يودي بحياة العشرات في الكونغو الديمقراطية

الكونغو
الكونغو

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية حالة من القلق المتزايد بعد ظهور مرض غير معروف المصدر في مناطق غرب البلاد، تسبب في وفاة عدد من الأشخاص خلال فترة زمنية قصيرة، وسط تحذيرات من احتمال اتساع نطاق انتشاره.

تفشٍ في قرى نائية غرب البلاد

وأفادت إذاعة “أوكابي” نقلاً عن النائب الإقليمي جاك إيلونجا، بأن المرض الغامض ظهر في عدد من القرى الواقعة بمنطقة بولونجو التابعة لمقاطعة كويلو، حيث تم تسجيل 14 حالة وفاة خلال أقل من أسبوعين، مع تزايد ملحوظ في عدد الإصابات.

وأكدت تقارير محلية أن المرض ينتشر بسرعة نسبية بين السكان، ما أثار مخاوف من تفشٍ أوسع في المناطق الريفية المجاورة.

ذعر ونزوح بين السكان

وأدى انتشار المرض إلى حالة من الذعر بين الأهالي، ما دفع العديد من العائلات إلى مغادرة منازلها والتوجه نحو مناطق أكثر أماناً، خاصة باتجاه إيديوفا والمناطق المحيطة.

ودعا النائب الإقليمي السلطات الصحية إلى التدخل العاجل، وإرسال فرق طبية متخصصة لجمع العينات وإجراء التحاليل اللازمة لتحديد طبيعة المرض ومصدره.

تقديرات أولية لعدد الضحايا

من جانبه، أشار وزير الصحة الإقليمي السابق بينا موتوي إلى أن عدد الوفيات قد يرتفع إلى نحو 20 حالة، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة في بعض القرى النائية.

خلفية: استمرار المخاوف من أمراض وبائية

ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه البلاد قد شهدت مؤخراً تفشياً لفيروس إيبولا، حيث أعلنت وزارة الصحة الكونغولية تسجيل أكثر من 200 حالة وفاة منذ بدء الانتشار.

كما كانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا كحالة طارئة صحية، محذرة من احتمالات امتداد العدوى إلى دول أخرى في المنطقة، مع تقييم خطر الانتشار الإقليمي بأنه مرتفع.

وبحسب بيانات رسمية، تم تسجيل إصابات جديدة بفيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، بينما شهدت بعض المناطق الأخرى استقراراً نسبياً في عدد الحالات خلال الفترة الأخيرة.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل الوفيات في السلالة المنتشرة حالياً يبلغ نحو 23.4%، في حين تعافى عشرات المرضى منذ بدء التفشي.

دعوات لاحتواء الوضع سريعاً

وسط هذه التطورات، تتصاعد الدعوات المحلية والدولية لتعزيز الإجراءات الصحية والوقائية، واحتواء المرض الغامض قبل اتساع نطاق انتشاره، مع استمرار التحقيقات لتحديد طبيعته وأسبابه.

تم نسخ الرابط