لغز الضحية المصرية.. مستشار أوكراني يكشف لنيوز رووم تفاصيل هجوم البحر الأسود
قال إيفان يوماس، المستشار الأوكراني، في تصريح خاص لموقع "نيوز رووم"، إن هوية المواطن المصري الذي قتل في الهجوم الروسي على سفينة شحن بالبحر الأسود لا تزال غير معلنة حتى الآن، مشيرًا إلى أن جميع التقارير الرسمية والإعلامية اكتفت بذكر بعض بياناته الأساسية دون الكشف عن اسمه.
السلطات الأوكرانية تكتفي بالكشف عن العمر والمهنة والجنسية
وأوضح يوماس أن المصادر الأوكرانية، بما في ذلك البحرية الأوكرانية ونائب رئيس الوزراء أوليكسي كوليبا ورئيس الإدارة العسكرية لإقليم أوديسا أوليه كيبر، بالإضافة إلى عدد من وسائل الإعلام المحلية، عرفت الضحية بأنه أحد أفراد طاقم السفينة ويعمل طاهيًا، ويحمل الجنسية المصرية، ويبلغ من العمر 58 عامًا، ومن مواليد عام 1968، دون نشر اسمه الكامل أو أي معلومات إضافية عن هويته.
وأضاف أن عدم الإعلان عن أسماء الضحايا الأجانب في الساعات الأولى عقب مثل هذه الحوادث يعد إجراءً معتادًا، إذ يتم عادة استكمال عمليات التحقق من الهوية وإبلاغ ذوي الضحية عبر الجهات المختصة أو القنوات الدبلوماسية قبل الكشف عن البيانات الشخصية.
سفينة "فيكتريس" فقدت قدرتها على الإبحار إثر الهجوم
وأشار إلى أنه في ليلة 22 يونيو 2026، استهدفت القوات الروسية الملاحة المدنية في البحر الأسود باستخدام طائرات مسيرة هجومية، حيث أصابت إحدى الضربات سفينة الشحن "فيكتريس" (VICTRESS) التي ترفع علم بنما أثناء توجهها إلى موانئ منطقة أوديسا الأوكرانية، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير على متنها.
وأوضح أن السفينة كانت تقل 9 بحارة من مصر وتركيا والهند، وأسفر الهجوم عن مقتل الطاهي المصري البالغ من العمر 58 عامًا، فيما تم إجلاء البحارة الثمانية الآخرين إلى طوف نجاة، بعد تعرض السفينة لأضرار جسيمة أفقدتها قدرتها على مواصلة الإبحار.
أوكرانيا: الهجوم استهدف سفينة تجارية متجهة إلى موانئ أوديسا
ولفت إلى أن سفينتين مدنيتين أخريين ترفعان علمي بالاو وبليز تعرضتا لهجمات خلال الليلة نفسها، دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقميهما.
واختتم يوماس تصريحه بالإشارة إلى أن مسؤولين أوكرانيين وصفوا استهداف السفن والبنية التحتية للملاحة المدنية بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي، فيما لا تزال السلطات المختصة تتابع التحقيقات المتعلقة بالهجوم وملابساته.



