«لن أصمت بعد الآن».. طبيب يتوعد مروجي الشائعات والتشهير به قانونيًا
رد الدكتور أدهم الكردي على الأكاذيب التي قامت إحدى الصفحات بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد القائمين على هذه الصفحة بسبب التشهير متعمدًا به.
وقال "الكردي" في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، إنه سبق وتعرض في فترات سابقة لمحاولات تشويه مماثلة، إلا أنه كان يفضل في كل مرة عدم التصعيد أو اتخاذ مسار قانوني تجاه تلك الوقائع.
وأضاف أنه في هذه المرة قرر عدم الصمت، مشددًا على أنه سيقوم بتحرير محضر رسمي ضد الصفحة وكل من يثبت تورطه في نشر أو تداول ما اعتبره معلومات مغلوطة تمس سمعته الشخصية والمهنية.
وأكد "الكردي" أن ما يتعرض له من تشهير لن يمر دون محاسبة قانونية، لافتًا إلى أن احترام السمعة الشخصية والمهنية يجب أن يكون أولوية في التعامل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأنه سيتخذ كل الإجراءات التي يكفلها القانون لاستعادة حقوقه.
بكلمات تملؤها الحسرة والدموع، روى "سامح"، زوج الضحية "ياسمين" (32 عامًا)، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة زوجته التي دخلت لإجراء جراحة قيصرية "طبيعية" لتخرج جثة هامدة، تاركة خلفها ثلاثة أطفال، أصغرهم رضيع لم يرتوِ من حنان أمه.
خديعة وفطير وسجاير.. ما وراء الكواليس
تبدأ المأساة، بحسب رواية الزوج في منشور له عبر حسابه على “الفيس بوك”، بتعرض الأسرة لعملية "تضليل" حول مكان الجراحة، حيث فوجئوا بنقلهم إلى مقر طبي ذو سمعة سيئة بدعوى وجود قسم جديد.
وما إن وصلوا حتى بدأت ملامح الإهمال تظهر؛ حيث رصدت الأسرة ممرضات يخرجن من غرف العمليات وهن يتناولن "الفطير بالسكر" في مشهد انعدمت فيه أدنى معايير التعقيم.
والصدمة الكبرى كانت في رد مدير المستشفى الذي واجه الاتهامات ببرود قائلاً: "إحنا لينا غرفة جوة بنقعد ناكل فيها ونشرب سجاير ونعمل كل حاجة"!
"جرعات قاتلة".. صراخ خلف الأبواب المغلقة
تتصاعد أحداث "ليلة الجريمة" حين خرج الطبيب الجراح بالطفل، مؤكدًا أن الأم بخير، لتبدأ بعدها ساعات من الغموض والصراخ المكتوم داخل غرفة العمليات.
وعند اقتحام الزوج للغرفة، وجد زوجته في حالة تشنج عنيف، وعيناها "مبرقة"، ووجود ورم غريب في جبهتها.
وبسؤال طبيب التخدير عن حالتها والورم، جاء الرد الذي زلزل كيان الأسرة: "دي بتفوق.. والورم ده عشان كنا بنخبط عليها عشان تصحى!".
واتهم الزوج طبيب التخدير بحقن زوجته بجرعات مهدئة ومسكنة "قاتلة" ومتتالية لمجرد إسكاتها ومنعها من الصراخ حتى "لا يتجمع الناس"، مما أدى لتوقف عضلة القلب والتنفس فورا.
النهاية المأساوية.. موت إكلينيكي وتستر
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما اتهم الزوج إدارة المستشفى بالمماطلة في طلب الإسعاف لأكثر من ساعتين لمحاولة التستر على "الجريمة".
وعقب نقل الضحية إلى مستشفى آخر، كشفت التقارير الطبية الصادمة أن "ياسمين" وصلت بقلب متوقف، وأن مخها قد تدمر تماماً نتيجة نقص الأكسجين والجرعات العشوائية للتخدير.
استغاثة عاجلة للنائب العام والوزير في نهاية حديثه، وجه الزوج استغاثة عاجلة لوزيري الصحة والداخلية والنائب العام، مطالباً بإغلاق المستشفى فوراً وشطب طبيب التخدير من سجلات النقابة.
واختتم صرخته قائلا: "بنت ياسمين اتحرمت من أمها من أول يوم في عمرها بسبب دكاترة معندهمش رحمة.. دم ياسمين في رقبتكم".