بعد شروط إيران الجديدة لفتحه.. كم مرة أُغلق مضيق هرمز منذ بداية الحرب؟
مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، برز مضيق هرمز كأحد أبرز بؤر التوتر في المنطقة، بعدما شهد سلسلة من عمليات الإغلاق وإعادة الفتح والتجاذبات العسكرية والسياسية التي أثرت على حركة الملاحة الدولية وتدفقات النفط العالمية.
وكان قد أفاد مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الأحد، وبحسب وكالة تسنيم، بأن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز قبل التزام الأطراف بوقف إطلاق النار في لبنان، وصدور إعفاءات تتيح استئناف مبيعات النفط الإيراني.

كم مرة أُغلق مضيق هرمز منذ بداية الحرب؟
- 2 مارس
بعد يومين من اندلاع الحرب الأمريكية على إيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام حركة العبور، في خطوة جاءت تصعيدا مباشرا ضد المصالح الأمريكية وحلفائها.
- 7 أبريل
توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، تعهدت إيران بموجبه بالسماح بالمرور الآمن للسفن عبر المضيق، ما ساهم مؤقتا في تهدئة المخاوف بشأن أمن الملاحة.
- 12 أبريل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية عقب تعثر المفاوضات بين الجانبين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وردت طهران بإجراءات مضادة شملت منع مرور السفن عبر المضيق إلا بعد التنسيق مع السلطات الإيرانية.
- 10 يونيو
أعلن مقر خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، عقب هجمات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران.
- 14 يونيو
أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 14 بندا، عُرف باسم مذكرة تفاهم إسلام آباد، ونص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض عليه.
- 20 يونيو
عاد التوتر مجددا بعدما أعلن مقر خاتم الأنبياء إغلاق المضيق عقب غارات وهجمات إسرائيلية استهدفت لبنان، ما أثار مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله محل متابعة دولية واسعة وتأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.



