عاجل

العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ميدار: دعم الدولة سادعنا على النجاح

المهندس أيمن القوسي
المهندس أيمن القوسي

قال المهندس أيمن القوسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ميدار للتنمية العمرانية: «هذا الحدث يكتسب أهمية خاصة في ظل حضور رئيس مجلس الوزراء ما يعكس حجم الدعم الذي تتلقاه الشركة والقطاع الخاص.. نفتخر إن دعم الدولة ساعدنا في النجاح والمضي قدما بالمشاريع الاستراتيجية.. اليوم نعلن عن استراتيجية مع شركة ماجد الفطيم ما يضيف للعلاقات الاستراتيجية بين مصر والإمارات واستمرار لتاريخ النجاح المشترك والتي تستهدف مشروع تطوير عمراني على مساحة 555 مدان و553 فدان داخل مدينة مدى بالقاهرة الجديدة باستثمارات تتجاوز الـ 3 مليار دولار وعوائد مستقبلية لصالح ميدار بنظام الشراكة كما أنها تنتج جه استثمارية جديدة في مجال تطوير العقارات».

وأضاف، خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر توقيع رئيس الوزراء عقد الشراكة الاستراتيجية بين القطاع الخاص المصري والإمارتي: «اختيار ماجد الفطيم هو اختيار لشركة تملك سجل حافل من النجاحات في مصر والمفاوضات استمرت لأكتر من سنتين ونص فيها تم عمل دراسات علشان نحط منتجات في مكان ناجح».

وتابع: «شركة ميدار عندها 29 مطور بيعمل 46 مشروع على مدينيتن مستقبل ستي ومدى الحديثه.. وده بيعكس نجاح الشركة وضاعفت قيمتها وتجداوزت ارباحها في 2025 الـ 10 مليار جنية».

في سياق آخر، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، معدلات الإنجاز وسير العمل بمشروع "حدائق تلال الفسطاط"، في إطار المتابعة الدورية للمشروعات التي تنفذها الدولة، بهدف الارتقاء بجودة حياة المواطن.

وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله؛ المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، واللواء مهندس أسامة الجنزوري، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، واللواء مهندس بدر حسني ندا، رئيس جهاز تعمير القاهرة الكبرى، واللواء مهندس مدحت عبدالرحمن، رئيس الجهاز التنفيذي لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، إلى جانب عدد من مسئولي الجهات المنفذة.

وفي مستهل الجولة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مشروع "حدائق تلال الفسطاط" يُعد أحد أكبر المشروعات الحضارية الجاري تنفيذها في قلب القاهرة التاريخية، ويعكس رؤية الدولة المصرية في إعادة إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية والثقافية.

وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتحول الحضاري الشامل، حيث تم تحويل منطقة كانت تعاني على مدار عقود من تراكم المخلفات ومظاهر التدهور البيئي إلى وجهة حضارية وسياحية وترفيهية متكاملة، تسهم في استعادة المكانة التاريخية للفسطاط كأول عاصمة إسلامية لمصر، وتعزيز المظهر الحضاري للمنطقة، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها التراثية والثقافية الفريدة.

تم نسخ الرابط