"البدلة لا تصنع متحضرًا".. باحث شريعة يوجه رسالة شديدة اللهجة لعبدالله رشدي
أثار الدكتور ياسر سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره منشورا ناريا عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، انتقد فيه المفاهيم الشائعة عن "التحضر" و"التمدن"، موجها حديثه بشكل ضمني وصريح للداعية عبدالله رشدي من خلال إرفاق صورته مع المنشور.

"لو بتشوف المرأة تابعة فأنت قروي ساذج".. ياسر سلمي يفتح النار على عبدالله رشدي
جوهر التحضر: عقلية لا مظهر
أكد سلمي في طرحه أن علامة التمدن والتحضر الحقيقية تكمن في تغيير العقلية، وليست في المظاهر الخارجية مثل ارتداء البدلة والجرافته، أو إتقان اللغة الإنجليزية، أو اقتناء أحدث السيارات والموبايلات، أو حتى الانتقال للسكن في العاصمة وترك الريف.

المرأة هي المعيار
وشدد الباحث في الشريعة على أن الاختبار الحقيقي للتحضر هو "احترام المرأة"؛ حيث اعتبر أن الشخص المتحضر هو من يدرك أن المرأة كائن مستقل له أهلية كاملة، وحرية، وإرادة، واختيار، وليست مجرد "كائن تابع" أو منقوص الأهلية.
قروي في قلب العاصمة!
وفي عبارات لاقت تفاعلاً كبيراً، حسم سلمي تعريفه قائلاً إن من يعتقد في استقلال وإرادة المرأة فهو شخص "متحضر ومتمدن" حتى لو كان يعيش في أقصى القرى، بينما يظل من يعتقد عكس ذلك "إنساناً قروياً ساذجاً"، حتى وإن كان يقطن ناطحات السحاب في قلب العاصمة.










