عاجل

"ابنتي ليست كما يصورها السوشيال ميديا".. والدة هدير تنفي الشائعات المتداولة

هدير المعروفة إعلاميًا
هدير المعروفة إعلاميًا بقضية بائعة الشاي بحدائق الأهرام

قالت والدة الفتاة هدير، بائعة الشاي ضحية حادث حدائق الأهرام، إن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ابنتها غير صحيح، مؤكدة أن هناك العديد من الشائعات التي انتشرت بشأن حياتها وأسرتها، من بينها ادعاءات بوفاة والدها أو مرضها أو وجود ظروف اجتماعية غير دقيقة، على حد قولها.

ابنتي كانت فتاة طبيعية من أسرة مستقرة

وأضافت “هدير”، خلال لقاءه ببرنامج “الشفرة”، عبر شاشة “الشمس”، أن ابنتها كانت فتاة طبيعية من أسرة مستقرة، ولم تكن تحتاج إلى العمل من أجل المال، موضحة أنها كانت قد طرحت منذ نحو عام فكرة إنشاء مشروع صغير لعربة قهوة مع بعض أصدقائها، بهدف دراسة فكرة المشروع فقط، وليس بهدف الاعتماد عليه كمصدر دخل أساسي.

وأشارت إلى أن ما يُتداول بشأن امتلاك العربة لفترات طويلة أو عملها مقابل مبالغ مالية محددة غير صحيح، مؤكدة أن ما قامت به كان مجرد تجربة قصيرة لا تتجاوز أسبوعًا، بهدف تقييم المشروع قبل تنفيذه، خاصة في ظل وجود خطط عائلية لمشروعات أخرى.

وأكدت أن ابنتها كانت تعيش حياة ميسورة وتقوم بصرف احتياجاتها اليومية بشكل طبيعي، نافية ما يثار حول أوضاعها المادية أو الاجتماعية، موضحة أن الهدف من تلك التجربة لم يكن العمل من أجل المال وإنما دراسة فكرة مشروع مستقبلي.

وشددت على أن ابنتها كانت تخطط لاحقًا لإدارة المشروع بشكل مختلف من خلال توظيف آخرين بدلاً من الوقوف عليه بنفسها، في حال تنفيذه بشكل كامل، داعية إلى تحري الدقة فيما يتم تداوله واحترام خصوصية الأسرة في هذا الظرف الصعب.

وقد دخل إسلام، شقيق الفتاة هدير ضحية واقعة حدائق الأهرام، في نوبة شديدة من البكاء خلال حديثه عن شقيقته، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يراها عروسًا ويحتفل بزواجها بدلًا من وداعها في جنازة.

مراسم تشييع الجثمان شهدت حضور كبير وموكب ضخم 

وأضاف أنه كان يخطط لفرحتها كما كان مخططًا، إلا أن القدر لم يمهله، مشيرًا إلى أن مراسم تشييع الجثمان شهدت حضورًا كبيرًا وموكبًا ضخمًا كان أشبه بـ“زفة”، وسط حالة من الحزن والانهيار بين الحضور.

تم نسخ الرابط