خال هدير يكشف تفاصيل جديدة: لم تكن صاحبة عربة الشاي ولا تعول أسرتها
كشف هشام خال الشابة هدير ضحية حادث حدائق الأهرام، تفاصيل تتعلق بحياتها الشخصية، نافيا عددا من الروايات التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب الحادث.
وقال خال الضحية، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إنه كان حاضرا منذ الساعات الأولى للواقعة وتابع الإجراءات في المستشفى والنيابة، مؤكدا أن الكثير مما نشر عن هدير لا يعكس الحقيقة.
تعمل في السابق مدرسة بإحدى المدارس الخاصة
وأوضح أن هدير كانت تعمل في السابق مدرسة بإحدى المدارس الخاصة، قبل أن تترك التدريس وتشارك صديقتها في العمل على عربة لبيع المشروبات، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن بدافع الحاجة المادية.
وأضاف أن الضحية كانت ميسورة الحال وتعيش في شقة مملوكة لأسرتها بمنطقة حدائق الأهرام، مؤكدا أن الأسرة لا تعاني من أزمات مالية كما تردد على بعض منصات التواصل.
المعيل الرئيسي لأسرتها
ونفى خال هدير ما أثير بشأن كونها المعيل الرئيسي لأسرتها أو أنها كانت تنفق على والدتها وإخوتها، مشددا على أن هذه المعلومات «غير صحيحة بالمرة»، كما نفى ما تردد عن وفاة والدها، مؤكدا أنه على قيد الحياة.
كما أوضح أن هدير لم تكن مالكة لعربة الشاي التي ارتبط اسمها بها بعد الحادث، مشيرا إلى أن ملكية العربة تعود لصديقتها، وأن الضحية كانت متواجدة معها وقت وقوع الحادث.
هدير لم تكن متزوجة
وأضاف أن هدير لم تكن متزوجة، لكنها كانت تستعد للزواج خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن الأسرة تطالب بتحقيق العدالة وكشف جميع ملابسات الواقعة.
واختتم خال الضحية حديثه بالدعاء لها بالرحمة، مؤكدا أن أسرتها تعيش حالة من الحزن الشديد بعد الحادث، داعيا إلى تحري الدقة في تداول المعلومات احتراما لمشاعر ذويها ولحين انتهاء التحقيقات الرسمية.
وفي سياق آخر، كشف شقيق هدير بائعة الشاي عن تفاصيل هامة حول سائق السيارة التي صدمت هدير، مؤكدا أن جميع الشهود على الحادث أكدوا أن الفتاة هي التي ارتكبت الحادث وليس الولد الذي ادعى أنه الفاعل.
وقال، خلال تصريحات خاصة لـ نيوز رووم: «أنا وقت الحادث اتصلت بيها لقيت ناس بترد عليا وسألوني أنت تقربلها إيه قلتلهم أخوها قالولي انزل هي مخبوطة في الشارع ولما نزلت لقيتها ماتت والناس أكدولي إن اللي خبطها البنت اللي كانت بتسوق وكمان صديقة أختي اللي اتخبطت معاها قالت كدا لكن أنا معرفش علشان مظلمش حد، بس كل الناس اللي كانوا واقفين قالوا كدا وأنا عايز حق أختي سواء البنت أو الولد.. وأنا أختي عندها 29 سنة أكبر مني بـ4 سنين وهي مكملتش شهر في الشغل ده».



