"كانت عروسة امبارح".. شقيق هدير ينهار باكيًا بعد تشييع جثمانها
دخل إسلام، شقيق الفتاة هدير ضحية واقعة حدائق الأهرام، في نوبة شديدة من البكاء خلال حديثه عن شقيقته، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يراها عروسًا ويحتفل بزواجها بدلًا من وداعها في جنازة.
مراسم تشييع الجثمان شهدت حضور كبير وموكب ضخم
وأضاف خلال لقاءه ببرنامج “الشفرة”، على شاشة “الشمس”، أنه كان يخطط لفرحتها كما كان مخططًا، إلا أن القدر لم يمهله، مشيرًا إلى أن مراسم تشييع الجثمان شهدت حضورًا كبيرًا وموكبًا ضخمًا كان أشبه بـ“زفة”، وسط حالة من الحزن والانهيار بين الحضور.
وأكد أن شقيقته كانت تتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة بين كل من عرفها، ولم يُعرف عنها سوى الأخلاق الطيبة، نافيًا كل ما تم تداوله من شائعات حول حياتها، موضحًا أنه في حالة انهيار وبكاء شديد، بأنه ما زال غير مستوعب الفقد، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، ومؤكدًا أن ألم فقدانها لا يمكن وصفه.
قال شقيق الفتاة هدير، بائعة الشاي ضحية حادث حدائق الأهرام، إن شقيقته كانت فتاة بسيطة تعتمد على نفسها، وكانت تسعى للعمل من أجل تدبير احتياجاتها دون الاعتماد على أحد من أسرتها، مؤكدًا أنها كانت تفضل شراء ملابسها ومستلزماتها من دخلها الخاص.
وأضاف أن شقيقته كانت تخطط، خلال الفترة الأخيرة، لبدء مشروع صغير عبارة عن “بيت قهوة” بالشراكة مع إحدى صديقاتها، وكانت في مرحلة دراسة الفكرة وتجهيز تفاصيلها، ولم تكن قد بدأت المشروع بشكل فعلي بعد، موضحًا أن فترة عملها كانت قصيرة جدًا ولم تتجاوز أسابيع قليلة.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن امتلاك الأسرة لعقارات أو ثروات كبيرة غير صحيح، مؤكدًا أن شقيقته كانت تسعى للعمل مثل أي شاب أو فتاة تبحث عن مصدر دخل مستقل، بعيدًا عن أي ادعاءات تتعلق بالوضع المادي للأسرة.
وكشف شقيقها عن تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاتها، موضحًا أنها اتصلت به قبل الحادث بنحو ربع ساعة، لكنه لم يتمكن من الرد لأنه كان نائمًا، مضيفًا أنه تلقى اتصالًا لاحقًا يفيد بتعرضها للاعتداء، وعندما وصل إلى المكان وجدها قد فارقت الحياة، في واقعة وصفها بأنها صادمة ومؤلمة للغاية.



