عاجل

رسالة بورقة الإجابة تبكي أستاذًا بالأزهر .. "الحمد لله الذي وفقني لأداء واجبي"

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

في مشهد إنساني مؤثر، وجد الدكتور علي محمد الأزهري، أحد أساتذة جامعة الأزهر الشريف، رسالة مكتوبة بخط يد إحدى طالباته في الفرقة الأولى على ورقة إجابتها، أبكته وأذهبت عنه كل تعب ومشقة التصحيح بحسب قوله ما دعاه لمشاركتها.

وقال الأزهري، في منشور له عبر صفحته الشخصية، إنه أثناء تصحيح أوراق الامتحانات وتوتر رصد الدرجات، استوقفته كلمات كتبتها إحدى الطالبات بمداد الصدق، كانت كفيلة بأن تذهب عنه كل تعب، بل هزت وجدانه وأبكته لما لمسه فيها من نقاء ووفاء وصدق في التعبير.

وكانت الطالبة قد وجهت رسالة شكر وتقدير إلى أستاذها، قالت فيها: "ربنا يكثر من أمثالك، أدام الله عليك تاج العلم فوق رأسك لآخر العمر، كنت أمل لنا في الكلية، كل الشكر والثناء لحضرتك"، معبرة عن امتنانها لما قدمه من جهد خلال العام الدراسي، وداعية له بطول العمر والتوفيق.

وأضاف الأستاذ الجامعي أنه لا يعلم من صاحبة هذه الرسالة، ولا يمكنه الكشف عن اسمها من واقع ورقة الإجابة، لكن المعنى النبيل وصل إليه كاملاً، وفهم الرسالة التي أرادت إيصالها بكل أمانة.

ووجَّه الأزهري رسالة إلى الطالبة، قال فيها: "يا ابنتي.. هذه ليست نهاية الدنيا، وإنما هي حقيقتها وسنتها؛ فلكل منا في هذه الحياة محطة وصول، وهذه محطة وصولي. والحمد لله الذي وفقني لأداء واجبي، وأنا اليوم مغتبط وسعيد بهذا الأثر، وسعادتي أكبر لأنكم تقبلتم ما قمت به وصبرتم على ما كان مني من تقصير".

واختتم رسالته بالقول: "شكراً لكِ من القلب، ووفقكِ الله وباقي زملائك في مسيرتكم المستقبلية".

تم نسخ الرابط