عاجل

أسامة كمال: انخفاض أسعار البترول مؤقت وحالة عدم اليقين مستمرة بسبب عجز الإمداد

على مسؤوليتي
على مسؤوليتي

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الانخفاض الحالي في أسعار البترول لأقل من 80 دولارا هو أمر مؤقت نتيجة حالة من الاطمئنان المؤقت على الإمدادات واستهلاك جزء من المخزون، لافتا إلى أن حالة عدم اليقين ما زالت مسيطرة على أسواق الطاقة العالمية، وموضحا أن ما جرى توقيعه هو مجرد مذكرة تفاهم وليس اتفاقا دخل حيز التنفيذ الفعلي.

 

 

عجز يومي بـ 6 ملايين برميل واستفادة أمريكية روسية

وقال أسامة كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن الإنتاج اليومي العالمي قبل الحرب كان يتراوح بين 103 إلى 105 ملايين برميل، ولكنه تراجع بعد أزمة إغلاق مضيق هرمز إلى نحو 92 أو 93 مليون برميل، مشيرا إلى أن الاحتياج الفعلي اليومي يتراوح بين 98 إلى 100 مليون برميل، مما خلق عجزا في السوق يقدر بنحو 6 ملايين برميل يوميا، ومتابعا أن روسيا وأمريكا سدتا جزءا من هذا العجز واستفادتا من زيادة الأسعار في هذا التوقيت.

تراجع غير مسبوق في الاحتياطي الأمريكي

وأوضح وزير البترول الأسبق، أن الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي تراجع لأرقام غير مسبوقة بعد سحب نحو 200 مليون برميل منه، مستطردا أن الأيام المقبلة ستكشف مدى استمرارية روسيا وأمريكا في ضخ كميات إضافية، وما إذا كان سيتم رفع العقوبات عن البترول والغاز الروسي والإيراني، ومبينا أن حجم الأضرار البالغة التي لحقت بالدول المنتجة سيتضح بشكل كامل قريبا لبيان تأثيره على حجم الإنتاج اليومي.

توقعات عودة الأسعار للارتفاع بين 90 و100 دولار

وأشار رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إلى أن صادرات منطقة الخليج قد تتراجع لتتراوح بين 16 إلى 18 مليون برميل يوميا بدلا من 24 مليون برميل، متوقعا أن تستغرق عمليات إصلاح المنشآت المصابة فترة لا تقل عن سنة ونصف، ومضيفا أنه بمجرد إعلان الحقائق وكشف حجم الأضرار الفعلي ستعاود الأسعار الارتفاع لتدور في فلك ما بين 90 إلى 100 دولار لمدة سنة على الأقل، إلا إذا كانت الأضرار خفيفه وعادت المنشآت للعمل سريعا.

التهديدات الأمريكية والوضع على الأرض

واختتم المهندس أسامة كمال تصريحاته بالإشارة إلى أن الحديث عن استقرار الأسواق وبناء القرارات على الانخفاض الحالي هو كلام غير حقيقي في الوقت الراهن، مستشهدا بالتصريح الأخير للرئيس الأمريكي الذي هدد فيه بالضرب «على الدماغ» إذا لم تكن هناك خطوات جدية، مما يعكس صعوبة الموقف واستمرار التوترات السياسية والعسكرية.

 

تم نسخ الرابط