عاجل

«الصحافة الباكستانية».. نائب ترامب يكشف سبب تأخير كشف بنود اتفاق أمريكا وإيران

فانس
فانس

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن تأخر نشر النص الكامل لاتفاقية السلام المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، المعروفة باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، قد يعود إلى اختلافات تتعلق بمفاهيم حرية الصحافة والشفافية في الدول التي لعبت دور الوساطة في الاتفاق، وعلى رأسها باكستان وقطر.

وجاءت تصريحات فانس عقب توقيع واشنطن وطهران اتفاقا يوم الأربعاء أنهى أكثر من مئة يوم من القتال في منطقة غرب آسيا، بعد جهود وساطة شاركت فيها باكستان وقطر إلى جانب اتصالات دبلوماسية مكثفة بين الأطراف المعنية.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول من أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن يطلق على الاتفاق لاحقا اسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد".

فانس يكشف سبب الغموض المحيط بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

ونقلت وكالة بلومبرج عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن المحادثات العلنية مع المسؤولين الباكستانيين، إلى جانب الاتصالات الخاصة مع الجانب القطري، ساعدت الإدارة الأمريكية على فهم المشهد السياسي الإيراني، وأسهمت في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى الاتفاق.

وأضاف المسؤول أن التدخل القطري خلال المراحل الأخيرة من المفاوضات لعب دورا مهما في تأمين الاتفاق المؤقت بين الجانبين.

ورغم الإعلان عن الاتفاق، استمرت حالة من الغموض بشأن تفاصيله بسبب عدم نشر النص الكامل للمذكرة المؤلفة من 14 بندا، ما أثار تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول مضمون التفاهمات التي تم التوصل إليها.

وخلال ظهوره في بودكاست "أوقات مثيرة للاهتمام مع روس دوثات" التابع لصحيفة نيويورك تايمز، سُئل فانس عن نتائج الاتفاق وما إذا كانت المكاسب المتحققة تبرر أشهر القتال التي سبقته.

ورد نائب الرئيس الأمريكي قائلا: "نريد حقا نشر النص الكامل، لأن من الصعب إجراء نقاش جاد حول الاتفاق من دون الاطلاع على تفاصيله".

وأضاف أن جزءاً من التأخير قد يكون مرتبطا بطبيعة الأنظمة السياسية والإعلامية في الدول الوسيطة، قائلاً إن باكستان وقطر لا تتبنيان بالضرورة النهج الأمريكي نفسه فيما يتعلق بحرية الصحافة وإتاحة الوثائق الرسمية للرأي العام.

وأشار فانس إلى أن التعديل الأول للدستور الأمريكي يكرس حرية التعبير والصحافة ويعزز توقعات الشفافية لدى المواطنين الأمريكيين، وهو ما يدفعهم للمطالبة بالاطلاع على نصوص الاتفاقات الدولية وتحليلها ومناقشتها بصورة علنية.

وفي معرض دفاعه عن الاتفاق، قال نائب الرئيس الأمريكي إن أبرز نتائجه تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار بعد إعلان إيران وقف العمليات العسكرية رسميا.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الاتفاق المؤقت يهدف إلى إنهاء النزاع القائم، وإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن السماح لطهران باستئناف صادراتها النفطية دون قيود مرتبطة بالحرب.

تم نسخ الرابط