كمال الشناوي: منزل عبد الحليم حافظ كان ورشة فنية مفتوحة خرجت منها أشهر أغانيه
كشف المخرج محمد كمال الشناوي، نجل المخرج الراحل كمال الشناوي وأحد أفراد عائلة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، تفاصيل وذكريات خاصة من داخل منزل الفنان الراحل بالزمالك، مؤكدا أن البيت ظل محافظا على طابعه الفني والإنساني الذي ارتبط بتاريخ أحد أبرز رموز الغناء العربي.
وقال الشناوي، خلال لقائه عبر برنامج «باب رزق» المذاع على قناة دي إم سي، إن الأسرة تحرص على استمرار النهج الذي بدأته الحاجة علية شبانة، شقيقة عبد الحليم حافظ وزوجته الراحلة للحفاظ على المنزل ومقتنياته، مضيفا أن البيت سيظل مفتوحا أمام محبي العندليب وأجيال الأسرة القادمة.
الجناح الخاص بعبد الحليم حافظ
وأوضح أن الجناح الخاص بعبد الحليم حافظ المطل على حديقة الأسماك بالزمالك شهد التحضير لعشرات الأعمال الغنائية الخالدة، لافتا إلى أن هذا المكان احتضن بروفات أشهر الأغنيات بمشاركة كبار الملحنين والموسيقيين.
وأشار إلى أن العندليب كان يواصل العمل بإصرار شديد حتى خلال فترات مرضه، مستذكرا مرحلة تعرضه لجلطة في الساق، حيث استمر في التحضير لأحد حفلات شم النسيم رغم حالته الصحية، إيمانا منه بأهمية التواصل مع جمهوره.
قاعة بروفات موسيقية داخل صالون المنزل
وأضاف أن صالون المنزل كان يتحول بالكامل إلى قاعة بروفات موسيقية، حيث كانت تزال محتوياته وترتب مقاعد أعضاء الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار أحمد فؤاد حسن، بينما كان كبار الملحنين، ومن بينهم محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي وكمال الطويل ومحمد الموجي، يتابعون تفاصيل التحضيرات إلى جانب عبد الحليم.
واستعاد الشناوي أولى ذكرياته الشخصية مع العندليب، موضحا أنه التقى به للمرة الأولى وهو طفل لا يتجاوز الخامسة أو السادسة من عمره أمام مستشفى العجوزة، عندما صادف وجوده داخل سيارة عبد الحليم خلال استعدادات عائلية لشراء شبكة زواج أحد أقاربه.
الصفات التي بقيت راسخة في ذاكرة أفراد أسرة الفنان الراحل عبد الحليم
وأكد أن عبد الحليم حافظ ترك لديه انطباعا إنسانيا مميزا منذ ذلك اللقاء المبكر، مشيرا إلى تواضعه وحرصه على التعامل بود مع الجميع، وهي الصفات التي بقيت راسخة في ذاكرة أفراد أسرته ومحبيه حتى اليوم.



