شهادة تاريخية من عبد الحليم حافظ عن هاني شاكر: «سيكون نجما مؤثرا في الفن»
عاد إلى الواجهة تصريح قديم للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، في سبعينيات القرن الماضي، تحدث فيه عن الفنان هاني شاكر، مشيدا بموهبته ومؤكدا أنه يمتلك مقومات نجم كبير في المستقبل.
وقال عبد الحليم حافظ في تصريح عبر عرضته قناة «أون»: «كويس وأتوقع له نجاح كبير، وهيظهر للنور وهيكون موجود في حياتنا الفنية، وهيكون له أثر كبير».
50 عام من الفن الراقي
في ذات السياق، وعرضت قناة «أون»، تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «50 عام من الفن الراقي.. وداعا أمير الغناء العربي»، مسلطا الضوء على مسيرة أمير الغناء العربي الفنية.
وأشار التقرير إلى أن هاني شاكر بدأ رحلته الفنية مبكرا، رحلة دعمتها وأثقلتها الدراسة الأكاديمية في كلية التربية الموسيقية، دراسة لا شك أنها منحته علم الموسيقى سيشكل وجدانه على مر السنين.
عام الانطلاق الحقيقي لهاني شاكر
عام 1972 كان هو عام الانطلاق الحقيقي لهاني شاكر حينما قدمه الموسيقار محمد الموجي من خلال أغنية «حلوة يا دنيا»، تلك الأغنية التي كانت علامة فارقة في مسيرته ونقلت إحساسه وموهبته للناس بشكل عميق.
عاصر هاني شاكر أساطير الغناء الثلاث، سيدة الغناء العربي وموسيقار الأغناء والعندليب الأسمر، ولأنه مبدع زكي يعمل دوما على ثقل موهبته، اتضم هاني شاكر لكورال أغنية بالأحضان مع عبد الحليم حافظ، موقنا بأن الفنان لابد أن يتعلم من الكبار حتى يثبت أقدامه.
وقال هاني شاكر خلال التقرير: «توقيت ظهوري كان فضل من عند ربنا فعلا يتحسبلي لإني قدرت أظهر في عصر العمالقة موجودين كلهم على الساحة وبيغنوا».
وكشف الفنان الكبير هاني شاكر قبل رحيله عن رؤيته للفن والغناء، حيث عبر عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المسرح والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وقال شاكر، خلال لقائه في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة السي بي سي، قبل وفاته، إنه يشعر بفرحة حقيقية لوجوده على مسرح البالون، مشيرا إلى أن الدعوة التي تلقاها من المخرج تامر عبد المنعم، إلى جانب دعم أصدقائه كانت دافعا قويا لقبول الفكرة.
المسرح أسعده بشكل لا يوصف
وأضاف أن ما لمسه من إقبال جماهيري كبير وإمكانات مميزة داخل المسرح أسعده بشكل لا يوصف، مؤكدا أن هذه الخطوة قد تكون بداية لسلسلة حفلات قادمة على مختلف مسارح الدولة.



