أدى إلى الرائحة الكريهة.. سبب يجعلك تنفر من قصر فرساي
يعتبر قصر فرساي الذي وقع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق الأمريكي الإيراني واحد من أهم القصور في أوروبا التي شهدت اتفاقيات غيرت مجرى التاريخ، ولكن رغم ذلك يوجد في القصر عيب خطير لا سيما فيما يتعلق بالنظافة الشخصية وهو خلوه من الحمامات.
تم بناء قصر فرساي بشكل متقطع بين عامي 1664 و1710 تقريباً، في وقت كانت فيه كفاءة أنظمة الصرف الصحي منعدمة ولم تكن الحمامات شائعة.
أواني التبول بدل من الحمام
وقد بني قصر فرساي في قرية ريفية صغيرة، لذا لم يكن هناك نظام صرف صحي قائم يمكن للبناة استخدامه بسهولة، لذلك، لا يمكن اعتبار ذلك عيبًا جوهريًا بمقاييس عصرهم، ولكن ما كان متوفرًا لديهم بكثرة هو الدلاء أو أواني التبول، وهي عبارة عن كراسٍ فاخرة ذات فتحة في المقعد ودلو أسفلها.
ووجد عدد كبير من الخدم الذين يقومون بالتنظيف بانتظام، ولم يكن معظم الناس يقضون حاجتهم على الأرض مباشرة، لكن ذلك كان وارداً.
أسباب إضافية لقذارة المكان
كان المكان قذرًا للغاية بمعايير اليوم، فإلى جانب الفضلات الجسدية التي لم تكن تزال بسهولة بفضل المراحيض الحديثة، فإن تجديد القصر على مر السنين أدى إلى ضعف أداء المداخن، ما جعله مليئًا بالدخان والسخام.
كما كان الناس يستحمون بوتيرة أقل مما هم عليه الآن، لذا لم تكن رائحتهم طيبة، أما عن سبب السماح له بأن يكون بهذا القدر من القذارة؟ لأنه تغيرت معايير النظافة الشخصية خلال أكثر من 300 عام، وما تعتبره أنت قذرًا كان يعتبر نظيفًا قبل مئات السنين
وتزامن دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ مع سلسلة تطورات لافتة، شملت نشر مقطع فيديو يوثق توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق في قصر فرساي بفرنسا، إلى جانب تحديثات سياسية من عدة أطراف، أبرزها تعديل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لمنشور سابق حول الاتفاق، فضلًا عن تصريحات أميركية وإيرانية كشفت ملامح التنفيذ الأولي وخطوات المرحلة المقبلة.
ووفقًا لما أعلنته واشنطن وطهران، فإن المذكرة انتقلت من مرحلة التفاهم السياسي إلى التطبيق العملي بعد استكمال التوقيع الإلكتروني بين الجانبين، وبدء تنفيذ التزامات أولية مرتبطة بالاتفاق.
توقيع إلكتروني ودور باكستان في الوساطة
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر منصة "إكس" أن مذكرة التفاهم وقعت إلكترونيًا من قبل رئيسي الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه صادق عليها بصفته وسيطًا.
كما أكد أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ فورًا، مشيرًا إلى دور دول إقليمية بينها قطر والسعودية وتركيا ومصر في دعم مسار الوساطة.
وفي منشور لاحق، أجرى شريف تعديلات على تصريحاته، حيث حذف فقرة كانت تشير إلى ترتيبات لمراسم توقيع رسمية في سويسرا، مع الإبقاء على التأكيد بأن التنفيذ بدأ فورًا، والإشادة بجهود الوساطة الدولية.